الصفحة 1938 من 2630

قالوا: الانفصال، انفصل عنها إذا هو ليس منها الآن.

قال:"الثاني: نظره لمن لا تشتهى".

إذًا النظر لمن لا تشتهى، المرأة التي لا تشتهى، مثل من الذي لا تشتهى؟.

قال:"كعجوز"يعني امرأة كبيرة.

"وقبيحة"قد لا تكون عجوز لكنها دميمة في الشكل فما حكم النظر إليها؟ قال المصنف:"فيجوز لوجهها خاصة".

إذًا الثاني: النظر لمن لا تشتهي كالعجوز والقبيحة فيجوز لوجهها خاصة، أي يجوز النظر لوجهها خاصة واستدلوا لذلك لقوله تعالى: {وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [النور: 60] .

قالوا: هذا جاء في العجوز الكبيرة القواعد من النساء، طيب والقبيحة، قال: والقبيحة في معناها تقاس على العجوز.

وما في شك إن مثل هذا الكلام، قد يحصل إشكال في تحديد كونها عجوز أو كونها قبيحة أو غير قبيحة، نقول: إن الإنسان ينبغي أن يستبرأ لدينه ولعرضه، فما ينظر إلى النساء و يقول هذه عجوز فإن الله - سبحانه وتعالى - لا تخفى عليه خافية أو يقول: لا هذه قبيحة فأنظر إليها وهي من المستثنيات فإن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت