الصفحة 1940 من 2630

إذًا لاحظوا الآن النظر في حالتين نظر عند الأيش؟ عند التحمل ونظر عند الأداء، وقد ينظر عند التحمل ولا ينظر عند الأداء لأنه ما يحصل خلاف ونزاع، طيب إذا نظر عند التحمل هل له أن ينظر إليها بعد ذلك؟.

لا ما ينظر، لا يعني في غير التحمل والأداء ينظر إليها؟ ما ينظر إليها، إذا نظر إليها بحاجة الشهادة فإذا انتهت الشهادة هل ينظر إليها؟ لا ينظر إليها واضح المسألة.

إذًا نظره للشهادة عليها أو لمعاملتها كيف النظر للمعاملة؟ النظر للمعاملة كأن يبيعها يعني معناه نظر البائع للمرأة الذي اشترت منه، وقد يحتاج إلى النظر إليها للتعامل معها، لمعاملتها، عندما ينظر إليها، ينظر على أي شيء فيها قال: فيجوز لوجهها، يعني ينظر لوجهها فقط ما ينظر إلى باقي جسدها، ما هو سبب هذا النظر؟.

ما الذي أباح هذا النظر؟ ما هو سبب هذا النظر؟ حاجته لهذا النظر.

قال المصنف:"وكذا لكفيها لحاجة"ما معنى وكذا لكفيها؟ يعني معناه إنه ينظر لوجهها وينظر لايش؟ لكفيها، طيب ينظر لكفيها في أي حاله؟ وينظر لوجهها بأي حاله؟.

قلنا: ينظر لوجهها في حالة الشهادة وفي حالة المعاملة، طب وكفيها في حال المعاملة دون الشهادة هذا الذي ينبغي لماذا؟ لأنه هو في الشهادة يحتاج على أي شيء؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت