وتصيب آدمي هذا يقال خطأ في الفعل ليس في القصد، إما القصد هو يريد هذا الصيد الذي أمامه الذي هو مباح القتل.
قال «ففي القسمين الأخيرين ففيهما الكفارة على القاتل والدية على عاقلته» ، إذا يلزمه شيئان اكتب عن الكفارة رقم واحد، الكفارة على القاتل في مال القاتل وليست على العاقلة، وضع كلمة الدية رقم اثنين لكنها تكون على العاقلة، من هم؟ هم عصبته الذكور وسيأتي باب للكفارة وباب للعاقلة، قرابة الذكور الذين يرثونه بالتعصيب هؤلاء هم الذي يحملون الدية عنه،. كيف هذا؟ سيأتي باب خاص في هذا.
«ومن قال لإنسان اقتلني أو اجرحني فقتله أو جرحه لم يلزمه شيء» ، ماهو المقصود؟ أنه لا يلزمه شيء يعني ما هو الشيء اللي يلزمه، القصاص والدية والإثم والكفارة هذه الأربعة أشياء اللي ممكن أنه تلزمه، فقولهم لم يلزمه شيء يقصدون عدم القصاص لأنه تنازل عن نفسه، وعدم الدية لأنه أسقط حقه، والإثم والكفارة عليه وإلا ماعليه؟ الظاهر أنه عليه، إذا هذا القول لو قال له شخص اقتلني فقتله هو آثم بهذا لأنه لما قال اقتلني هو تنازل عن نفسه وروحه، هل هو يملك حياته حتى يتنازل عنها؟ لا.
إذًا قوله لا شيء عليه لم يلزمه شيء اكتب عندها أي الدية والقصاص، ويبقى الإثم والكفارة، يعني هذا على الصحيح وبعض الفقهاء يقصدون حتى الإثم والكفارة تسقط لكن هذا الكلام مرجوح.