طيب وإن وضعنا جسمًا لا يمازجه يعني وضعنا في الماء قطعة خشب قطعة كافور قطعة دهن, الدهن ما يمتزج بالماء يجتمع وينفصل عن الماء.
فإذا وضعنا في الماء شيء لا يمازجه وتغير الماء به يسلبه الطهورية أو لا يسلبه؟ يقول المصنف: ما يسلبه الطهورية، ليش؟ يقولون: هذا ما ذاب في الماء فهو أشبه ما لو كان خارج الماء وله رائحة قوية نفاذة وصلت إلى الماء وغيرت الماء بالرائحة تسلبه الطهورية وإلا ما تسلبه؟ ماتسلبه.
إذا انتبهوا يقولون: إن كان الجسم خارج الماء بعيد عن الماء, هذا الماء وهذا الجسم بعيد عنه, هذا الجسم البعيد إذا غير رائحة الماء برائحته القوية لا يسلبه الطهورية لماذا؟ يقولون: لأنه ما خالطها.
طيب نقرب درجة لو أخذنا هذا الجسم ووضعناه في الماء ولم يذب فيه هذه الدرجة الثانية هذا وسط، تسلبه الطهورية وإلا ما تسلبه؟. المصنف يقول: ما تسلبه وغيره يقول: تسلبه إذًا هذه مسألة مختلف فيها.
الصورة الثالثة أو الدرجة الثالثة: أخذنا الجسم هذا الجرم ووضعناه في الماء فذاب في الماء وغيره يسلبه ولا ما يسلبه؟ يسلبه قولًا واحدًا لاحظتم كيف؟. فما كان يذوب في الماء فهو يسلبه الطهورية وما كان خارجًا عن الماء لا يختلط به فهذا لا يسلبه الطهورية.
طيب ما رأيكم الذي يجمع بين الصفتين يدخل داخل الماء لكن لا يذوب فهو بمن أشبه؟ أشبه بمن يذوب وإلا أشبه بمن في الخارج؟