146 -وَمَا عَدَا أَحْرُفَ الِاسْتِعْلَاءِ ... وَلَامَ لِلّهِ وَحَرْفَ الرَّاء
147 -فَرَقِّقَنْهُ مُطْلَقًا، إِلَّا الْأَلِفْ ... فَاحْكُمْ لَهَا بِمَا تَلَتْ، كَمَا وُصِفْ
148 -فَفَخِّمَنْهَا بَعْدَ مَا قَدْ فُخِّمَا ... وَبَعْدَ مَا رُقِّقَ رَقِّقْ فَاعْلَمَا
149 -وَأَطْلَقَ التَّرْقِيقَ فِيهَا الْجَعْبَرِي ... وَرَدَّهُ فِي"نَشْرِهِ"ابْنُ الْجَزَرِي
150 -وَكَانَ فِي"تَمْهِيدِهِ"قَدْ أَلْزَمَا ... تَرْقِيقَهَا مِنْ بَعْدِ لَامٍ فُخِّمَا
151 -لَكِنَّهُ عَنْ ذَاكَ بَعْدُ رَجَعَا ... وَقَالَ: إِنَّ حُكْمَهَا أَنْ تَتْبَعَا
152 -فَلَمْ تَكُنْ تُوصَفُ بِالتَّفْخِيمِ ... وَلَا بِتَرْقِيقٍ لَدَى التَّقْسِيم