يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ [المنافقون: 6] .
في الوقت الذي أمره بالاستغفار للمؤمنين الصادقين.
فقال تعالى: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ}
[محمد: 19] .
وقال تعالى في شأن بيعة النساء: {فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [الممتحنة: 12] .
ونهاه عن الصلاة على من مات منهم أو القيام على قبره.
قال تعالى:
{وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ} [التوبة: 84] .
فما صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد هذه الآية على منافق ولا قام على قبره أبدًا.
ولم يكن هذا هو منهجه - صلى الله عليه وسلم - مع المؤمنين فقد كان حريصًا على الصلاة عليهم والدعاء لهم كما هو معروف بالإجماع من سيرته - صلى الله عليه وسلم -.
قال تعالى: