الصفحة 44 من 66

يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ [المنافقون: 6] .

في الوقت الذي أمره بالاستغفار للمؤمنين الصادقين.

فقال تعالى: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ}

[محمد: 19] .

وقال تعالى في شأن بيعة النساء: {فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [الممتحنة: 12] .

ونهاه عن الصلاة على من مات منهم أو القيام على قبره.

قال تعالى:

{وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ} [التوبة: 84] .

فما صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد هذه الآية على منافق ولا قام على قبره أبدًا.

ولم يكن هذا هو منهجه - صلى الله عليه وسلم - مع المؤمنين فقد كان حريصًا على الصلاة عليهم والدعاء لهم كما هو معروف بالإجماع من سيرته - صلى الله عليه وسلم -.

قال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت