في بعض الحالات وبسبب عدم إيمانه بمذهب التشيع ولا برجال الدين سار كَسْرَوِي في طريق بعيد عن الإنصاف وانحطَّ بكتاباته وهبط بها عن مستوى البحث العلمي. وسوف نتعرض لاحقًا إلى بعض الهجمات والانتقادات التي وُجِّهَت إليه ومن جملة ذلك كتابات الحاج سراج الأنصاري - الذي كان من أصدقائه القدماء ثم صار من ناقديه الجدد - لاسيما كتبه: «نبرد با بي دينى» [محاربة الإلحاد] ، و «شيعه چه مى گويد؟» [ماذا يقول الشيعة؟] ، بالإضافة إلى الخطوات العملية المحاربة له التي قامت بها جماعة فدائيان إسلام، ولكن هناك بالإضافة إلى كل ما ذُكِر كتابات ومؤلفات أخرى كُتِبَت في نقده ويمكننا من خلال مرور سريع على بعضها أن نبيِّن الاعتراضات الفكرية التي ظهرت في المجتمع الإسلامي في إيران ضدّ كَسْرَوِي والتي أدت في نهاية المطاف إلى تقوية موقف الدين:
- «چند سؤال از کسروى» [بضعة أسئلة موجهة إلى كَسْرَوِي] ، محمود زرندي، طهران، مطبعة طلوع، مرداد 1323 هـ.ش./1944م.
- «نامه سرگشاده عبد الله آتشکدي در پاسخ ترهات ناسيد احمد کسروي» [رسالة عبد الله آتشكدي المفتوحة في الرد على ترهات اللاسيد احمد كسروي] ، الأهواز، صافي، 1323 هـ.ش/1944م.
- «تيشه بر بنياد کسروي» [اجتثاث بناء كسروي من جذوره] ، تقي أديب پور دبستاني، شيراز، اردبيشهت 1324 هـ.ش/1945م.
- «کجروي هايکسروي، جلد اول اسلام آيين رستگاري» [انحرافات كسروي، المجلد الأول: الإسلام دين الفلاح] ، فرهنگ نخعي، طهران، 1335 هـ.ش/1956م.
- «پندار پرورييا بخشي از داوري هايکسروي در باره دانش ها» [ظنون كسروي أو جزء من آرائه حول العلوم] ، رضا أصفهاني فراهاني، طهران، 1343هـ.ش/1964م.
- «تحقيق در تاريخ وفلسف? بابي گري، بهايي گري وکسروي گرايي» [بحث حول تاريخ وفلسفة البابية والبهائية والكسروية] ، يوسف فضايي، طهران، فرخي، 1351 هـ.ش/1972م، 274ص.