- «آتش انقلاب» [نار الثورة] ،شيخ قاسم اسلامي [1] (1325 هـ.ش/1946م،طهران،مطبعة آفتاب) 159ص، في الرد على أفكار كسروي. وفي هذا الكتاب تقرير مفصل عن المناظرة التي تمت بين بعض أصدقاء كسروي وأحد معارضيه، سنة 1324 هـ.ش/1945م. [2]
(1) . للشيخ قاسم إسلامي سوابق مشرقة في النضال الفكري والسياسي في العشرينيات والثلاثينيات من هذا القرن (يوافق الأربعينيات والخمسينيات من القرن العشرين الميلادي المنصرم) . وقد نُشرت له سلسلة من المقالات في مجلة اسمها «اطلاعات» (مديرها السيد إسماعيلي خليلي) وبدأ صدورها في شهر مرداد من عام 1322 هـ.ش، وتواصل نشر مقالاته حتى العدد 20 من المجلة. يوجد في الصفحة الثانية من هذه المجلة عمود ديني كانت تنشر فيه مقالات المرحوم إسلامي. في العدد التاسع الصادر في شهر مرداد سنة 1322 هـ.ش/1943م نُشر له مقال حول الحضارة الإسلامية ومقارنتها بالحضارة الغربية انتقد فيه الذين يعتبرون الإسلام، والدين بشكل عام عائقًا أمام الحضارة. (ومن الجدير بالذكر أن هذه المجلة كانت تنشر أيضًا مقالات لمحمود شهابي تستدعي التأمل. مقاله من العدد الخامس من هذه المجلة يحمل عنوان: طريق السعادة الحقيقية هو الدين لا غير) . وقد اعتقل الشيخ قاسم في إحدى المرات بسبب كتابته مقال ضد «رزم آراء» ونُزعت أظافر يديه (انظروا: گنجينه دانشمندان، [كنز العلماء] ، ج 2، ص 336، وانظروا حول اعتقاله في حوادث سنة 1343 هـ.ش: ياران امام به روايت... [أصحاب الإمام برواية ] ، ج 27، ص 95، وأيضًا ص 207 - 215 تقرير عن كلمته التي ألقاها ضد القوانين التي صادق عليها المجلس النيابي في حينه) . وبعد انتصار الثورة الإسلامية اغتيل الشيخ قاسم إسلامي على يد جماعة فرقان في الخامس من شهر مرداد 1359 هـ.ش [يوافق 27/7/1980م] بسبب معارضته الشديدة والمتعددة لأفكار الدكتور [علي] شريعتي.
(2) ..تواصلت مساعي أتباع كسروي وجهودهم تحت عنوان «باهمان آزادگان» ، وواصل أتباعه نشر مؤلفاته ومجلاته على مدى ثلاثة إلى أربعة عقود بعد موته؛ لكن كسروي لم يستطع أبدًا أن ينال جاذبية أو يكتسب مكانةً بين المثقفين سوى مكانة المؤرخ. وقد استطاع أتباعه أن يمارسوا نشاطاتهم تلك في الوقت الذي كانت فيه المؤسسات والتنظيمات الدينية تعاني من قيود شديدة تحد من نشاطها بشكل كامل. قام تنظيم «باهمان آزادگان» بنشر كتاب في شهر إسفند من عام 1329 هـ.ش (1951م) بعنوان «في ذكرى مساعي المرحوم كسروي» . كُتب على غلاف مجلة «پيام» في عددها الصادر في شهر إسفند في سنة 1339 هـ.ش (1961م) : «مركز الأحرار مفتوح كل يوم من الساعة 18 كما يتم إلقاء محاضرة عامة فيه أيام الخميس» . وكان عنوان المجلة الأخرى التي يصدرها ذلك المصدر: «روزبه پيمان» ، ويعود تاريخ نشرها إلى شهر آذر سنة 1338 هـ.ش. (نوفمبر/تشرين الثاني، 1959م) . اهتمت هذه المجلة بالحديث عن جزء من نشاطات أتباع كسروي في مدن إيران المختلفة، ولاسيما إقامتهم لحفل الفاتح من شهر «آذر» بمناسبة انتشار العدد الأول من مجلة پيمان التي بدأ كسروي بنشرها. ويبدو أن هذه المجلة واصلت انتشارها في السنوات اللاحقة أيضًا، فقد لاحظ كاتب هذه السطور مجلة «روزبه پيمان» سنة 1342 هـ.ش. (1963م) ، كما بدأت مجلة أخرى اسمها «روزبه کتابسوزان» بالانتشار في الأول من شهر دي سنة 1335 هـ.ش (شهر ديسمبر/كانون الأول، 1956م) وتم فيها بيان الهدف من حفلة حرق الكتب السنوية التي اعتاد أتباع كسروي إقامتها. كما قامت شركة چاپاك التابعة لهذه المجموعة، بنشر تقرير في شهر دي سنة 1336 هـ.ش (شهر ديسمبر/كانون الأول، 1957م) عن تلك النشاطات ونُشر كتيب باسم «آغاز پيروزي» [بداية النصر] في 15 شهر مرداد 1337 هـ.ش (1958م) بمناسبة الذكرى السنوية لانتصار الثورة الدستورية (13 مرداد) حيث قام أتباع كسروي بكتابة مقالات حول هذا الموضوع. في شهر آذر من سنة 1337 هـ.ش (نوفمبر/تشرين الثاني، 1958م) أيضًا قامت «كتابخانه پايدار» [المكتبة الدائمة] بنشر مجلة خاصة بأفكار كسروي اسمها «گامهاى پيروزي» [خطوات النصر] . عادت مجلة «روزبه کتابسوزان» إلى الانتشار سنة 1338 هـ.ش (1959م) وتحدثت بالتفصيل عن دوافع تقليد حرق الكتب [الذي سنه كسروي وأتباعه] ونشرت صورًا عن احتفالات حرق الكتب بحضور أتباع كسروي. كما قامت مجلة تحمل اسم «پيام پيروزي» [رسالة النصر] بنشر مقال في عددها الصادر في شهر آذر من عام 1347 هـ.ش (نوفمبر/تشرين الثاني، 1968م) يشرح وجهات نظر كسروي وآراءه ونقد بعض المعارضين.