أخذ النضال والصراع الفكري ضد الماركسية مساحة واسعة في الأدبيات الدينية في هذه المرحلة الزمنية؛ إلى درجة يمكن أن نعتبر معها أن هذا الأمر شَكَّل أحد المحاور الأساسية للنضال الفكري للمفكرين والكتاب والخطباء الدينين سواء من رجال الدين أم من عامة المتدينين. أضف إلى ذلك أن نظام الحكم كان أيضًا، بسبب ارتباطه بالمعسكر الغربي وتبعِيِّته له، معاديًا للماركسية، إذْ كان يعتبرها منافسًا خطيرًا وجديًّا له، ولهذا السبب كان يسعى إلى الاستفادة من كل الوسائل الممكنة لمحاربة الماركسية. كانت نتيجة هذا الأمر تأليف عشرات الكتب خلال مدة الـ 37 عامًا [في موضوع محاربة النظرية المادية والرد عليها] . ونشير هنا -إضافة إلى ما سيأتي لاحقًا ضمن مباحث الكتاب- إلى نماذج لبعض هذه الكتب:
- «اثبات صانع از ماترياليسم تا ايده آليسم يا از ماده پرستي تا خداپرستي» [إثبات الصانع، من المادية إلى المثالية أو من عبادة المادة إلى عبادة الله] ، آية الله شيخ محمد تقي آملي، بدون تاريخ النشر ولا اسم الناشر ولا مكان النشر.
- «مارکزيسم يا مرام اشتراکي مارکس» [الماركسية أم الهدف الاشتراكي لماركس] ، يحيي شكوهي محسني، شركت سهامي، طبع أراك، 1324 هـ.ش/1945م.
- «مبارزه مکتب متافيزيک با ماترياليسم و ايده آليسم» [محاربة مدرسة ماوراء الطبيعة للفلسفة المادية والفلسفة المثالية] ، بقلم مؤلف كتاب الشيعة أكبر مذاهب الإسلام، طهران، الطبعة الثانية، 1332 هـ.ش/1953م.
- «در پيرامون ماترياليسم يا منشأ فساد» [حول الفسلفة المادية أو منشأ الفساد] ، الحاج سراج الأنصاري، طهران، جعفري، 1333 هـ.ش/1954م.