القائمة بين الحركة وبين المنظمات اليهودية والأجنبية، والانخراط الهادئ والفاعل في اتمع والمؤ سسات
الحكومية.
ونظرا لانكشاف الثورة الخمينية الإيرانية على حقيقتها، وأا ليست إلا ثورة شعوبية تريد النفوذ السياسي
في المنطقة، ولأن هؤلاء يمشون على مبدإ التقْية في الدين وال سياسة، فقد رجع هؤلاء إلى السعودية ليؤدوا الدور
المطلوب منهم داخل الدولة، وبقي عدد منهم في الخارج ليكملوا ما بدأه إخوام، وليستمروا على ما انقطع عنه
.( شيعتهم ( 69
وهؤلاء لا يزالون ينفِّذون مخطَّطام في الداخل، مع َأنه تمَّ الاتفاق على إغلاق النشاط السياسي القائم على
الطائفية والنفوذ العنصري.
ومن آخر أعمالهم: ما ص رح به حسن الصفار في احتفالٍ شيعي في منطقة القطيف في شهر أكتوبر من عام
2006 م من ديد مبطّن إذا لم يستجب للمطالب الشيعية ذات التوجه الصفوي بإحداث انفجار في الداخل
الشيعي، تلميحا إلى ما قام به الشيعة عام 1400 ه، وأحداث مكة عام 1407 ه وغيرها.
« حزب الله - الحجاز » الجناح العسكري
في المنتصف الثاني من الثمانينات (تقريبا عام 1987 م) تم إنشاء الجناح العسكري لمنظّمة الثورة الإسلامية في
الجزيرة العربية، واتفق على تسميتها بحزب الله الحجاز ( 70 ) ، وكان هذا الحزب يتولى العمليات الإرهابية في
السعودية، والتنسيق مع الحرس الثوري الإيراني لعمليات الإرهاب والفتنة في أيام الحج.
)69 ) منهم بعض من وقَّعوا على اتفاقية المصالحة، فضلًا عن آخرين لم يأتوا أصلًا لإكمال مشروعهم في الخارج بدعم من المنظمات
الأجنبية واليهودية، ومن هؤلاء الموجودين في الخارج: علي آل أحمد، المتعاون مع المنظمات الأجنبية ضد كل ما هو متصل بالشأن
السعودي الإسلامي.
)70 ) تم تسميته ب (الحجاز) ؛ لأن هؤلاء لا يؤمنون بشريعة الدولة السعودية، ولأن إمامهم (الخميني) كان يطلق على السعودية اسم