الحجاز)، مع أن هذا الاسم ليس دقيقًا، خصوصا وأن الحجازيين سنة، ويتبرءون من الشيعة.
وتمَّ تشكيل هذا الحزب عن طريق الحرس الثوري الجمهوري الإيراني، بإشراف ضابط المخابرات الإيراني:
الإيرانية. « قم » أحمد الشريفي، وتمَّ تجنيد بعض الشيعة السعوديين الذين يدرسون في
ونظرا لاختلاف التوجهات والتراع على المرجعية السياسية في السعودية، مع قيام مصادمات شخصية بين
فقد ق رر القادة المن سقون في « منظمة الثورة الإسلامية في الجزيرة العربية » و « حزب الله - الحجاز » أطراف في
إيران بإشراف الضابط الإيراني أحمد شريفي: أن يت م التفريق بين الحزب وبين المنظمة، مع إعطاء امتياز العمل
العسكري لحزب الله الحجاز.
ففي حج عام 1407 ه قام أفراد من حزب الله الحجاز بالتعاون مع الحرس الثوري الإيراني في مظاهرة
.( كبيرة قصدوا منها قتل اُلحجاج وتدمير الممتلكات العامة، وإثارة الفتنة في المسجد الحرام والأماكن المق دسة ( 71
كما قاموا بالتعاون مع حزب الله الكويتي في استعمال الغازات السامة في نفق المعيصم في مكة المكرمة، مما
تسبب في جرح وقتل المئات من حجاج بيت الله الحرام.
1996 م قام أفراد من حزب الله الحجاز بتفجير صهريج ضخم /6/ 1417 ه الموافق 25 /2/ وفي تاريخ 9
في مجمع سكني في مدينة ا ُ لخبر، وذلك بإيقاف هذه الشاحنة عند امع، ثم الهروب في سيارة مرافقة، وبعد أربع
دقائق انفجر الصهريج، ومن أبرز المنفِّذين لتلك العملية والمتعاونين: هاني الصايغ، ومصطفى القصاب، وجعفر
الشويخات، وإبراهيم اليعقوب، وعلي الحوري، وعبد الكريم الناصر، وأحمد المغسل -ويعتبر المسئول عن الجانب
العسكري في الحزب، وقائد عملية تفجير مجمع ا ُ لخبر- وحسين آل مغيص، وعبد الله الجراش، والشيخ سعيد
الب حار، والشيخ عبد الجليل السمين.
بعد عملية تفجير امع السكني في ا ُ لخبرِ تمَّ القبض على هاني الصايغ في كندا، وتمَّ تسليمه للسعودية عن