الصفحة 31 من 257

طريق أمريكا، وهرب عبد الكريم الناصر، وأحمد المغسل، وإبراهيم اليعقوب، وعلي الحوري إلى إيران، كما تمّ

ريب الشويخات من سوريا بعد أن تمَّ إعلان موته في أحد السجون السورية بعد يوم من القبض عليه في سوريا

)71 ) انظر في تورط الحرس الثوري الجمهوري الإيراني في هذه الأحداث في كتاب: الحرس الثوري الإيراني، كينيث كاتزمان، ص

بدعوى انتحاره! ويقال: إِنه قُتِلَ فعلًا في السجن عن طريق المخابرات السورية بتوجيه من إيران ليتم إخفاء

وإعدام مصادر معلومات عملية تفجير مجمع الخبر ال سكني.

وأبرز كوادر هذا الحزب: عبد الكريم حسين الناصر حيث يعتبر أحد القادة في الحزب.

وهناك أيضا: فاضل العلوي، وعلي المرهون، ومصطفى المعلم، وصالح رمضان، الذين تم القبض عليهم قبل

عملية تفجير الخبر؛ إذ كانوا ينوون القيام ذه العملية، مما حدا بأحمد المغسل أن يوكل العملية لخلية أخرى وهي

التي ذُكرت سابقًا.

،( ومن أبرز رموزهم وقادم: الشيخ جعفر علي المبارك، وعبد الكريم كاظم الحبيل، وهاشم الشخص ( 72

وكان هؤلاء يعتبرون المنظِّرين والداعمين لهذا الحزب.

وهناك مجموعات أخرى تشكل البناء الكامل للتنظيم، وللعلم فإن أفراد هذا الحزب يتلقون تدريبام في

إيران ولبنان من أجل العمل على تنفيذ مخطّطام في إسقاط الحكومات الإسلامية، وبناء نظام وحكومة موالية

!( لإيران ( 73

منظمة الثورة » ونظرا للقبض على كثير من رموز هذا الحزب، ورجوع بعض رموز المعارضة الشيعية من

فقد تق رر للحزب مواصلة العمل السياسي والإعلامي في الخارج، ولا يزال الحزب « الإسلامية في الجزيرة العربية

إلى الآن يقوم بإصدار النشرات التحريضية والدعوات الداعية للعنف، ومقاومة الحكومة، والإصرار على تحريرها

من الحكومة السعودية ( 74 ) ! كما أنَّ له موقعا على الإنترنت يقوم فيه بجمع ونشر إصداراته وإصدارات منظمة

الثورة الإسلامية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت