الصفحة 34 من 257

)79 ) ورئيس هذا الحزب آنذاك، هو: محمد باقر الحكيم، والذي تمَّ اغتياله في العراق عام 2003 م، وهذا الرجل أصدر ذلك الحين

فتوى بجواز قتل أمير الكويت، وأن قاتله سيكون شهيدا ويدخل الجنة! ومن ساعد على عملية الاغتيال يكون في الجنة أيضا.

)80 . ) كما صرحت بذلك جريدة القبس الكويتية ذلك الوقت، عدد 5717

. ( بقيادة اللبناني(عماد مغنية) ( 81 ) ، والذي يعتبر الآن بمثابة رئيس الأركان في جيش حزب الله اللبناني ( 82

وقد حاول الهبوط في بيروت، ولكن رفضت مطالبهم، فانطلقوا إلى مطار لارنكا في قبرص، وتمَّ قتل الكويتيين

عبد الله الخالدي، وخالد أيوب بإطلاق الرصاص على رأسيهما ثم رميهما من الطائرة، وأخيرا توجهت الطائرة إلى

.( الجزائر حيث أطلق سراح الخاطفين ( 83

طلب حزب الله من الحكومة الكويتية حينذاك إطلاق بضعة عشر سجينا ينفِّذون أحكاما مختلفة بعد قيامهم

بتفجيرات استهدفت في يوم واحد « الجهاد الإسلامي » في العام 1983 م بواسطة منظمة تابعة للحزب تدعى

محطة الكهرباء الرئيسية، ومطار الكويت الدولي، والسفارتين الأمريكية والفرنسية، ومجمعا صناعيا نفطيا، ومجمعا

سكنيا، وبلغ عدد القتلى 7 أشخاص و 62 جريحا جميعهم من المدنيين والفنيين العاملين في المواقع النفطية

.( والسكنية( 84

كما قاموا -أيضا- في النصف الأول من عام 1983 م باختطاف طائرة كويتية وعلى متنها قرابة 500

راكب، وتو جهوا ا إلى مطار مشهد في إيران.

)81 أن الخاطفين هم من شيعة لبنان ويتعبون « الدكتوراه » ) وقد أكد الباحث الإيراني د. مسعود أسد اللهي في أطروحته الجامعية

. (254 - تنظيم(حزب الله) . كتاب: الإسلاميون في مجتمع تعددي -حزب الله في لبنان نموذجا، ص( 252

)82 ) وقد ذكرت صحيفة الشرق الأوسط يوم الجمعة 17 رجب 1427 ه الموافق 11 أغسطس 2006 في العدد ( 10118 ) أنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت