في عام 2005 ، عهدت إلى (عماد مغنية) مسئولية تنظيم العلاقات ما بين فصائل الشيعة المسلحة في جنوب العراق، ومن ثَم تسلم
مهمة المشرف الميداني على مراكز استخبارات الحرس الثوري في جنوب العراق. وفي العام نفسه 2005 توجه عماد إلى لبنان عبر
سورية، برفقة بعض المسئولين الإيرانيين، هذه المرة تحت اسم (سيد مهدي هاشمي) ، إيراني الجنسية حامل جواز سفر دبلوماسي.
إلى « جيش المهدي » وأوائل عام 2006 شوهد عماد فايز مغنية في البصرة بالعراق، ويقال: إنه كان مسئول عن تنظيم سفر مقاتلي
إيران، للمشاركة في دورات التدريب، وفي أبريل الماضي تردد أن مغنية عاد إلى لبنان حيث تسلم مهمة رفيعة في جهاز استخبارات
حزب الله، والقيادة الإيرانية تطلق عليه (الثعلب) ، وزعيم حزب الله اللبناني حسن نصر الله يطلق عليه لقب (الحاج) !
)83 ) وانظر - أيضا - حول أحداث قصة خطف الطائرة الجابرية:
مجلة الكويت -عدد 70 - يوليو 1988 م.
ومجلة المستقبل -عدد 582 - أبريل 1988 م.
)84 ) وانظر -أيضا- حول أحداث شغب هذا الحزب في الكويت في كتاب: حزب الله من الحلم الأيديولوجي إلى الواقعية السياسية،
.60 - ص 58
على صلات ببقية فروع هذا الحزب في منطقة الخليج؛ فبعد أن قام فرع « حزب الله - الكويت » وكان
الحزب في الكويت بجمع الأسلحة اللازمة وتخزين ما تبقَّى من مخلَّفات الهجوم العراقي على الكويت، قام بنقل ما
الأنباء » في أعماله الدامية عام 1996 م عن طريق التهريب، فقد أعلنت صحيفة « حزب الله - البحرين » يحتاجه
أن (حزب الله الكويتي) قد قام بشراء وأخذ الأسلحة التي خلَّفها الجيش العراقي في الكويت، وقام « الكويتية
. ( بتهريبها إلى(حزب الله البحريني) ( 85
وفي التسعينات اتخذ (حزب الله الكويتي) ستارا آخر يحاول فيه تحقيق أهدافه عن طريق المشاركة السياسية
الفاعلة في الدولة وتمرير بعض مطالبه، فانبثق عنه (الائتلاف الإسلامي الوطني) بمنهج التقية السياسية ومهادنة