ومداهنة السلطة، على حسب ما تقتضيه المتغيرات السياسية بما لا يضر أهدافهم الاستراتيجية ومطالبهم.
ومن أبرز قادة هذا الحزب ومؤ سسيه: محمد باقر المهري، وعباس بن نخي، وعدنان عبد الصمد، والدكتور
ناصر صرخوه، والدكتور عبد المحسن جمال.
وقد بدأ النظام الإيراني الشيعي باستئناف العمل في هذا الفرع! فقد كشفت التقارير الأمنية ( 86 ) أن السيطرة
الإيرانية على جنوب العراق -والذي أصبح معقلًا من معاقل الحرس الثوري والمخابرات الإيرانية- قد تحولت إلى
قاعدة خلفية للتمدد نحو الكويت وإثارة الاضطرابات في الكويت، كما كشفت هذه التقارير عن بناء المخابرات
الإيرانية لشبكات ريب أسلحة إلى الكويت، ولوحظت أيضا عمليات تعبئة تحريضية لبعض الفئات الشيعية
الكويتية الموالية لإيران.
كفى الله الكويت وسائر بلاد المسلمين ش ر الشيعة .
)85 10 /يونيو/ 1996 م.(
)86 2006 م. /10/ ) مجلة الوطن العربي، عدد 11 ،1545
حزب الله اليمني
كان هناك فرع لهذا الحزب ذا الاسم ( 87 ) ، ونظرا لما ارتكبه حزب الله اللبناني وفروع هذا الحزب من جرائم
واغتيالات، ورفض الشعب اليمني المسلم لمثل هذا الحزب وعقائده وأجندته الهادفة للاختراق الشيعي الاثنى
عشري للمجتمع، تمَّ إبعاد هذا الاسم، وإبداله باسم آخر، ألا وهو (الشباب المؤمن) وذلك في التسعينات
الميلادية ( 88 ) ، وتمَّ تجنيد عدد من الزيدية الذين تحولوا إلى (شيعة اثني عشرية) أو بقوا على مذهبهم الزيدي ولكن
غُ رر م؛ ليكونوا أداةً وذراعا للنفوذ الإيراني الاثنى عشري في اليمن.
وعلى رأس هذا الهرم (حسين( 89 ) بدر الدين الحوثي) وأبوه ( بدر الدين( 90 ) الحوثي ( 91 ) ، إذ إنهم في الأصل
من فِرقة: الجارودية ( 92 ) ، وقد انتقل الحوثي، من الزيدية الجارودية إلى الجعفرية الاثنى عشرية مبكرا، وأكَّد ذلك
بذهابه إلى إيران والنهل من معينها الصفوي .