الصفحة 29 من 750

والآية الثانية: تضمنت أن الله تعالى خلقهم عدولًا وخيارًا، ليكونوا شهداء على بقية الأمم يوم القيامة، فكيف يزعم أهل الزور والبهتان أنهم غير عدول، مع أن الله تعالى يستشهد بهم؟!

والآية الثالثة تضمنت تأمين الله تعالى لهم من خزي يوم القيامة، وفيها دلالة على أنهم يموتون على كمال الإيمان وحقائق الإحسان، وأنهم يتركون الدنيا، والله سبحانه وتعالى عنهم راض، فمن لم يصدق بذلك فيهم فقد كذب القرآن وخالفه.

الأحاديث النبوية الواردة في فضل الصحابة رضي الله عنهم:

1-عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: «سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الناس خير ( [27] ) قال: أقراني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يجيء قوم تبدر شهادة أحدهم يمينه وتبدر يمينه شهادته» رواه البخاري في فضائل الصحابة، ومسلم أيضًا في فضائل الصحابة (متفق عليه) .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا: «خير أمتي القرن الذي بعثت فيه ثم الذين يلونهم» والله أعلم أذكر الثالث أم لا. رواه مسلم.

وعن عمران بن حصين رضي الله عنه مرفوعًا: «إن خيركم قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، قال عمران: فلا أدري أقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد قرنه مرتين أو ثلاثًا» متفق عليه، وعند مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: «سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم أي الناس خير؟ قال: القرن الذي أنا فيه، ثم الثاني، ثم الثالث» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت