الصفحة 31 من 750

3-في الصحيحين عن علي رضي الله عنه مرفوعًا: «لعل الله اطلع إلى أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد وجبت لكم الجنة، أو فقد غفرت لكم» ( [28] ) .

وعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: (حدثني أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ممن شهد بدرًا أنهم كانوا عدة أصحاب طالوت الذين جاوزوا معه النهر بضعة عشر وثلاثمائة، قال البراء: لا والله ما جاوز معه النهر إلا مؤمن) . رواه البخاري في المغازي (جـ7/ 290) باب عدة أصحاب بدر.

4-وعند مسلم مرفوعًا: «لا يدخل النار أحد ممن بايع تحت الشجرة» رواه الترمذي وقال: حسن صحيح، ورواه أبو داود عن جابر رضي الله عنه مرفوعًا، انظر: مسلم في فضائل الصحابة (4/ 1942/ ح2496) باب من فضائل أصحاب الشجرة أهل بيعة الرضوان، والترمذي في المناقب (5/ 695/ ح3860) باب: ما جاء في فضل من بايع تحت الشجرة، وأبو داود في السنة (4/ 213/ ح 4653) باب: ما جاء في الخلفاء عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم يوم الحديبية: «أنتم اليوم خير أهل الأرض» ، رواه البخاري في المغازي (7/ 443) ، ومسلم في الإمارة (13/ 3) .

5-وفي الحديث المرفوع: «آية الإيمان حب الأنصار، وآية النفاق بغض الأنصار» متفق عليه، وفي رواية: «لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق» .

وفي الحديث أيضًا: «اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار» ، وإنما نال الأنصار ذلك لحسن صحبتهم للنبي صلى الله عليه وسلم والمهاجرين معه، وكل الصحابة من غير الأنصار لهم مثل هذا الوصف، فحبهم علامة الإيمان، وبغضهم علامة النفاق، لاشتراكهم مع الأنصار رضي الله عنهم في حماية النبي وحماية دعوته والجهاد في سبيل الله معه، والبذل والتضحية في سبيل ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت