الصفحة 450 من 750

عن أبي عبد الله عليه السلام قال: (ذكرت التقية يومًا عند علي بن الحسين عليهما السلام فقال: والله لو علم أبو ذر ما في قلب سلمان لقتله، ولقد آخى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بينهما فما ظنكم بسائر الخلق، إن علم العلماء صعب مستصعب لا يحتمله إلا نبي مرسل أو ملك مقرب أو عبد مؤمن امتحن الله قلبه للإيمان، فقال: وإنما صار سلمان من العلماء لأنه امرؤ منا أهل البيت، فلذلك نسبته إلى العلماء) (الكافي جـ1/ ص401) ( [21] ) .

عن عبد الرحيم القصير قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: (إن الناس يفزعون إذا قلنا: إن الناس ارتدوا فقال: يا عبد الرحيم! إن الناس عادوا بعد ما قبض رسول الله(ص) أهل جاهلية إن الأنصار اعتزلت فلم تعتزل بخير، جعلوا يبايعون سعدًا وهم يرتجزون ارتجاز الجاهلية يا سعد أنت المرجى وشعرك المرجل وفحلك المرجم) (الكافي جـ8/ ص246) ( [22] )

عن أبي جعفر عليه السلام: (أن عمر لقي عليًا صلوات الله عليه فقال له: أنت الذي تقرأ هذه الآية

(( بِأَيِّيكُمْ الْمَفْتُونُ ) ) [القلم:6] وتعرض بي وبصاحبي ( [23] ) ؟ قال: فقال له: أفلا أخبرك بآية نزلت في بني أمية: (( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ ) ) [محمد:22] ، فقال: كذبت! بنو أمية أوصل للرحم منك، ولكنك أبيت إلا عداوة لبني تيم وبني عدي وبني أمية) ( [24] )

(الكافي جـ8/ ص89) ( [25] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت