الصفحة 451 من 750

وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: (كانت امرأة من الأنصار تودنا أهل البيت وتكثر التعاهد لنا، وإن عمر بن الخطاب لقيها ذات يوم وهي تريدنا فقال لها: أين تذهبين عجوز الأنصار؟ فقالت: أذهب إلى آل محمد أسلم عليهم وأجدد بهم عهدًا وأقضي حقهم، فقال لها عمر: ويلك ليس لهم اليوم حق عليك ولا علينا، إنما كان لهم حق على عهد رسول الله(ص) فأما اليوم فليس لهم حق فانصرفي، فانصرفت حتى أتت أم سلمة فقالت لها أم سلمة: ماذا أبطأ بك عنا؟ فقالت: إني لقيت عمر بن الخطاب. وأخبرتها بما قالت لعمر وما قال عمر، فقالت لها أم سلمة: كذب لا يزال حق آل محمد (ص) واجبًا على المسلمين إلى يوم القيامة) ( [26] ) (الكافي جـ8/ ص317) .

عن أبي عبد الله عليه السلام قال: «سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إن رسول الله (ص) أقبل يقول لأبي بكر في الغار: اسكن فإن الله معنا وقد أخذته الرعدة وهو لا يسكن، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حاله قال له: تريد أن أريك أصحابي من الأنصار في مجالسهم يتحدثون، فأريك جعفرًا وأصحابه في البحر يغوصون؟ قال: نعم. فمسح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بيده على وجهه فنظر إلى الأنصار يتحدثون، ونظر إلى جعفر عليه السلام وأصحابه في البحر يغوصون فأضمر تلك الساعة أنه ساحر» (الكافي جـ8/ ص218) ( [27] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت