الصفحة 453 من 750

ما يختصمون، ثم يأتون المسجد فيكون أول من يبايعه على منبري إبليس-لعنه الله- في صورة شيخ مشمر يقول كذا وكذا ثم يخرج فيجمع شياطينه وأبالسته فينخر ويكسع ويقول: كلا زعمتم أن ليس لي عليهم سبيل، فكيف رأيتم ما صنعت بهم حتى تركوا أمر الله عز وجل وطاعته وما أمرهم به رسول الله (ص) » (الكافي جـ8/ ص283) ( [28] )

فمن ذلك ينسبون إلى علي بن أبي طالب أنه قال في صحابة النبي صلى الله عليه وسلم: (ما بال أقوام غيروا سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعدلوا عن وصيه! لا يتخوفون أن ينزل بهم العذاب ثم تلا هذه الآية:(( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ ) ) [إبراهيم:28] ثم قال: نحن النعمة التي أنعم الله بها على عباده وبنا يفوز من فاز يوم القيامة) (الكافي جـ1/ ص217) ( [29] )

وينسبون إلى أبي عبد الله في قول الله عز وجل: (( مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلاَّ هُوَ سَادِسُهُمْ وَلا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلاَّ هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) ) [المجادلة:7] أنه قال: نزلت هذه الآية في فلان وفلان وأبي عبيدة بن الجراح وعبد الرحمن بن عوف وسالم مولى أبي حذيفة والمغيرة بن شعبة حيث كتبوا بينهم وتعاهدوا وتوافقوا: لئن مضى محمد لا تكون الخلافة في بني هاشم ولا النبوة أبدًا، فأنزل الله عز وجل فيهم هذه الآية. (الكافي جـ8/ ص156) ( [30] ) .

وعن أبي الحسن عليه السلام في قوله تعالى: (( إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لا يَرْضَى مِنْ الْقَوْلِ ) ) [النساء:108] قال: (يعني فلانا وفلانًا وأبا عبيدة بن الجراح) (الكافي جـ8/ ص275) ( [31] ) .

ادعاء عداوة الصحابة رضي الله عنهم بعضهم لبعض وعداوتهم جميعًا لأهل البيت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت