والآخر رأى العين نار تأجج؛ فإما أدركن أحد فليأت النهر الذي يراه نارا وليغمض ثم ليطأطيء رأسه فيشرب منه فإنه ماء بارد , وإن الدجال ممسوح العين عليها ظفرة غليظة مكتوب بين عينيه كافر يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب.
البخاري (7130) مختصرا ومسلم (2934) واللفظ له وأبو داود (4315) وأحمد (5>386) والحاكم (4>536) والطبراني في الكبير (17>232) والأوسط (3>67)
وأخرجه الطيالسي في مسنده (1>58) عن سبيع بن خالد عن حذيفة قال: يخرج الدجال ومعه نهر ونار فمن دخل نهره وجب وزره وحط أجره ومن دخل ناره وجب أجره وحط وزره.
وسبيع قال عنه ابن حجر: مقبول
وللحديث شاهد لبعض ألفاظه منها حديث أبي هريرة عند البخاري (3338) ومسلم (2936)
بلفظ: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أخبركم عن الدجال حديثا ما حدثه نبي قومه؟ إنه أعور , وإنه يجيء معه مثل الجنة والنار فالتي يقول إنها الجنة هي النار , وإني أنذرتكم به كما أنذر به نوح قومه.
10 -عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الدجال أعور العين اليسرى جفال الشعر معه جنة ونار فناره جنة وجنته نار
مسلم (2934) وابن ماجه (4071) وأحمد (5(383) والطبراني في الكبير (3>167) .
وللحديث شواهد في صفة عين الدجال منها حديث ابن عمر