الفتح (13>97)
11 -عن جندب: جئت يوم الجرعة فإذا رجل جالس فقلت: ليهراقن اليوم ههنا دماء. فقال ذاك الرجل: كلا والله قلت: بلى والله. قال: كلا والله قلت: بلى والله قال: كلا والله إنه لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنيه قلت: بئس الجليس لي أنت منذ اليوم تسمعني أخالفك , وقد سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تنهاني؟ ثم قلت: ما هذا الغضب؟ فأقبلت عليه أسأله فإذا الرجل حذيفة.
أخرجه مسلم (2893) وأحمد (5>399) والحاكم (4>519)
قال الإمام النووي: الجرعة هي موضع بقرب الكوفة على طريق الحيرة ويوم الجرعة يوم خرج فيه أهل الكوفة يتلقون واليا ولاه عليهم عثمان فردوه وسألوا عثمان أن يولى عليهم أبا موسى الأشعرى فولاه.
12 -عن أبي ثور قال: بعث عثمان يوم الجرعة بسعيد بن العاص قال: فخرجوا إليه فردوه. قال: فكنت قاعدا مع أبي مسعود وحذيفة فقال أبو مسعود ما كنت أرى أن يرجع لم يهرق فيه دما. قال: فقال حذيفة: ولكن قد علمت لترجعن على عقيبها لم يهرق فيها محجمة دم , وما علمت من ذلك شيئا إلا شيئا علمته ومحمد صلى الله عليه وسلم حي حتى إن الرجل ليصبح مؤمنا ثم يمسي ما معه منه شيء ويمسي مؤمنا ويصبح ما معه منه شيء يقاتل فئته اليوم ويقتله الله عدا ينكس قلبه تعلوه أسته. قال: فقلت: أسفله قال: أسته.