وهذا الكلام، والبرنامج العلاجي لن يسير، لكن أنا بعد خمسة عشر يومًا من بقائي في ألمانيا أحسست أنني ميت، وبصراحة قلت لنفسي أنا حتى لو جئت والله سبحانه وتعالى من علي ورد علي صحتي ففي الآخر سوف أموت، قم فاعمل، هذا فرصة أن تعمل.
الْسَّبَب وَرَاء عَدَم إِلْقَاء الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه مُحَاضَرَاتِه فِي الْمَسْجِد: ولهذا حقيقةً أنا قررت ألا أُلقي درسًا في المسجد وأحببت أن أخاطب الألمان، لأن الإعلام مشوه صورة الإسلام جدًا هناك، و أحببت عرض الإسلام العرض العقدي الأخلاقي، لم يكن قصدي أن أرد على شبهات وهذا الكلام لا أريد أن أعرض الإسلام كخلق وكدين وهذا الكلام، فقلت لإخواننا أنا لا أريد أن أدخل مسجدًا لأن المساجد تخص الجاليات الإسلامية الموجودة والجاليات ستأتي إلي، فأنا أريد قاعة يدخلها أي واحد غير مسلم من أهل البلد، والألمان عندهم فضول عندما يأتون تجمع لابد أن يقف ويعرف ما الموضوع وهذا الفضول عند كل البشر ولكن الفضول عندهم واضح فممكن أنت تعمل وزميلك في العمل مثلًا كاثوليكي بروتستانتي أرثوذوكسي أي شيء، بوزي أي ملة من الملل، ويمكن أن يكون بينك وبينه في العمل نوع من الألفة فتقول له: تعالى عندنا اليوم محاضرة وما إلى ذلك فيأتي القاعة أُناس من النصارى