فيمكن يسمع المحاضرة، ويمكن أن يسلم وقد كان، في محاضرة (درتموند) أول محاضرة قمت بها وهي التي لم أكن متوقعها إطلاقًا ولم أنم قبلها فبقيت حوالي أربع وعشرون ساعة لم أنم، قبلها أصابني أرق، وقلت أنا أريد أن أخاطب الألمان وأعرفهم الأخلاق والإسلام، وكانت أول محاضرة في مدينة (درتموند) التي أسلم فيها هذا الشاب الذي سمى نفسه (يس) فيما بعد، لكن بعدما قررت أن أعطي محاضرات قمت بعمل جدول، هذا الجدول لم يعجب الأطباء الألمان لأنهم قالوا لي: أنت أتيت مريض لا ينفع هذا العمل الذي تقوم به وبعض الأطباء الألمان زعل وقال لي: أنا ليس لي علاقة بالمنظومة الخاصة بك لأن المريض عندنا ينام على السرير ويتلقى العلاج إلى أن يسترد عافيته، بعدما يسترد عافيته يقوم بما يريد أن يفعله، لكن هل أنت أتيت لتلقي محاضرات! إذن لست مريضًا! فأنا خالفت البروتوكول الصحي _ أي الشق الصحي_ ورغم أننا قمنا بعمل حصار شديد جدا للفندق الذي كنت أسكن فيه أخذته في ضاحية (هاوزن) في منطقة بعيدة؟ أخذناها على أساس تكون بعيدة تمامًا عن الأنظار ولا أحد يأتي ومع ذلك لا يوجد سر إلى الأبد، كان يأتي أُناس وكان الإخوة المرافقون معي والإخوة الألمان كانوا يصدون الإخوة القادمين عن الزيارة ومع ذلك كلما يأتي الدكتور لكي ينظر علي في الفندق يجد عشرة خمسة عشر فردًا جالسين، هؤلاء أساسًا