المُحاور: لعلها كانت علاج وغذاء روحي.
الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه: نعم كانت غذاء روحي فأنا كنت بعد المحاضرة أشعر أنني عندي صحة قبل المحاضرة وأنا عائد إلى العمل، يعني أنا حتى ولو متعب خرجت لكي القي المحاضرة، أشعر أنه في بركة في صحتي حتى أن بعض الناس عندما يضع الكرسي وأعطي المحاضرة يقول: يا أخي صحته زيي الفل، ويقول هو عنده لسان فقط.
المُحاور: اسأل الله أن يعطيك الصحة وعقل واع دائمًا، شيخنا الحبيب، أكثر مالفت من النظر في هذه المحاضرات القيمة التي كانت في كل هذه الدول الأوروبية، دخول بعض الغربيين في الإسلام لا سيما من ذكرت الآن (يس) الذي كان في أول محاضرة
نبدأ نأخذهم واحدة واحدة ونعرف كواليس (يس) وقصة إسلامه؟
الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه: الحمد لله الذي نطق الشهادة بين يدي عشرة، لا أزعم أنني كنت سببًا في إسلامهم طبعًا، ولكن يوجد عوامل كثيرة منها جهد إخواننا هناك وهذا الكلام، لكن القطفة الأخيرة حصلت معي- وهذا من تواضع الشيخ بارك الله فيه -
المحاور: أثناء تصفح التقرير الذي كان في أسبانيا أذكر موقع الشيخ وعندنا بشرى أيضًا أنه تم تدشين الموقع باللغة الإنجليزية يتم عرض التقرير الذي تم في أسبانيا