قصة المصافحة: يذكر الشيخ حفظه الله القصة التي أُثيرت أثناء مشاهدة الشيخ ذلك التقرير الذي تم في أسبانيا قصة المصافحة: ونحن في برلين بعدما أنهينا المحاضرة الإخوة في القاعة أحبوا أن يسلموا علي، فجلست في مكاني وجاءوا بالطابور واحد واحد بالنظام وسلموا علي حتى في منشن، أيضًا جلست ربع ساعة والقاعة كلها سلمت علي، فأنا كنت في محاضرة برلين ومن ثم ذهبت إلى أسبانيا فظننت أن القصة ستكون مثل برلين منظمة، سيقفون وأسلم عليهم واحد واحد، وإذا بإخواننا المغاربة وكلهم من أحبابي الجزائريون والتونسيون، فالمغرب لي عندهم حظوة، فأول ما قلت: تعالوا، لم أتوقع أن يحدث الهجوم مثل مصر هكذا، فلم أتمكن بكل أسف أن أصافحهم في هذه المحاضرة وظننت أنها ستكون منظمة مثل برلين كقاعة , ولكن في أسبانيا كانت ساحة.
المُحاور: نسأل الله أن يكتبها في موازين الأعمال، نعود شيخنا إلى قصة (يَس) الذي أسلم في أول محاضرة.
هُنَا يَسْرُد الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه قِصَّة إِسْلَام يَس وَأَسْبَابِهَا: لم أتوقع في هذه المحاضرة أن يُسلم أحد لكن الترجمة الجيدة للمحاضرة كان لها أثر فعال، أخونا أبو جبريل هو فلسطيني، ومعه الجنسية الألمانية هناك، وتربى على محاضراتي، أي من أول ما نشأ أنا