بالنسبة له - كما حكي لي- أني رقم واحد بالنسبة له ولا يسمع غيري، ففاهم أسلوبي جيدًا جدًا، وأنا أسلوبي متعب بالنسبة لأي واحد يمكن أن يترجم لماذا؟ لا أتكلم بالعربي الصرف وأدخل وأخرج كثيرًا وأترك المعلومة وأذهب وأأتي بالأمثلة للمعلومة وأعود مرة أخرى للمعلومة فإذا لم يكن هو حاضر الذهن معي يمكن أن يتوه مني لذلك، قبل أي محاضرة كنت أسأل من الذي سيترجم لي المحاضرة، وكنت أوصيه بوصايا، أسأله أولا: هل أنت سمعت لي قبل ذلك؟ يقول لي: طبعًا سمعت وتعرف طريقتي في الكلام والداخلة والخارجة ويمكن أن أترك الموضوع وأرجع للموضوع مرةً ثانية؟ يقول لي: نعم, لأنني أغير الكلام، يعني مثلا لو شرحت حديثًا مثل حديث الذي قتل تسعة وتسعين نفسًا، أنا شرحته تقريبًا في ربوع مصر كلها حوالي عشر مرات أيام ما كنا نتحرك ونلف مصر زمان من المحاضرات القديمة، فلو أتيت بالعشر محاضرات ووضعتهم بجوار بعضهم يجب أن تجد فرقًا على الأقل بنسبة 40% في المعلومة أقول في هذه المحاضرة مالا أقول في هذه المحاضرة، إذن نهاية الهيكل العظمي العظم واحد ولكن اللحم الموضوع على العظم مختلف. وهذا يعطي معلومات كثيرة لأن الله عز وجل يلهمني إياها تأتيني من قاع الذاكرة كنت قرأتها من سنوات مثلا، تأتيني فكرة معينة وأنا أتكلم، وذلك يتغير كلامي.