مَا أَوْصَي بِه الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه مِن كَان يُتَرْجِم لَه مُحَاضَرَاتِه فِي أَلْمَانْيَا: الأخ المترجم لا أعرف موهبته، فكنت أأتي وأقول له أنا محور محاضرتي ستكون كذا وكذا وكذا وأقول له المحاضرة تقريبًا كلها وهو يكتب ورائي، ولكي لا أشرد وأقول كلام جديد كنت أقول له صور لي الذي كتبته لكي لا أخرج عنه خشية أن يتورط، كورود أشعار غامضة في معناها وهذا الكلام، فممكن لا يعرف أن يترجم جيدًا, ثانيًا: كنت أقول له عندما تترجم، ترجم كما لو كنت تُعطي أنت المحاضرة لا تترجم كما لو كنت تترجم نشرة أخبار، أو تترجم كما لو كان واحد يقول بيتًا وأنت تقول وراءه أنا أريدك وأنت تترجم يكون عندك روح، كأن المحاضرة أنت الذي تلقيها وإنس أنك تترجم لي تمامًا.
ثَنَاء الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه عَلَي الْدَّاعِيَة أَبِي جِبْرِيْل: الحقيقة لم يستطع أن يفعل هذا الذي طلبته إلا أبو جبريل وهو الأخ الفلسطيني الذي يجلس في ألمانيا، لأنه في الأصل داعية ومتمكن من اللغة الألمانية تمكنًا قويًا بشهادة الألمان أنفسهم، بالإضافة أنه يعرف طريقتي وكان يكتب فكانت الترجمة الجيدة التي قالها أبو جبريل، حتى لو رأيت لقطات لأبي جبريل وهو يتكلم تجده يتكلم بانفعال شديد وهو يترجم لي، وهو مفوه جدًا ما شاء الله. أثناء مشاهدة لقطات الشيخ في ألمانيا يعلق الشيخ أبو إسحاق على