الصفحة 21 من 62

الأخ جبريل وعلى إمكانياته وأشار إلى قوله: هل هناك من أحد يسلم؟ وقد أسلم في هذه المحاضرة الأخ (يس) وامرأة جلس الأخ (يس) وكان موقف مهيب لا أنساه أبدًا لأنه أثرَّ في بشكل كبير، وأنا ألقنه الشهادة وسبحان الله عندما قبلته، قبلته بتلقائية لأن وجهه نور، فقبل أن يسلم كان له شكل، وبعدما نطق الشهادة أصبح له شكل آخر وجدت بريقًا يخرج من عينيه، وهنا أبو حمزة يعلن أن هناك امرأة ستسلم أيضًا، بعض الناس تصور أن هذه المرأة هي زوجة (يس) لا، كانت امرأة أخرى، وكان (يس) شاب ثلاث وعشرون عامًا لم يتزوج بعد فالحقيقة المحاضرة كانت فيها بركة شديدة وأنا لما دخلت القاعة وصعدت على المنصة لكي ألقي المحاضرة، الحقيقة لا أحب أبكي في العلن هكذا، وأتجلد جدًا لو أن دموعي تغلبني، أتجلد ألا أظهرها بقدر المستطاع، فلما صعدت على المنصة لكي أتكلم لا أعرف لماذا أحسست أني بكيت مباشرةً، وحاولت أن أخفي بكائي، لأني شعرت أن هؤلاء يتامى، بمعنى كلمة يتامى وأيضًا كان نفس مقدارهم في العدد تقريبًا خارج القاعة وممنوع بحكم الأمن هناك أن تقوم بعمل شاشات عرض خارج القاعة، بالتالي الذي سبق وجاء مبكرًا هو الذي وجد له مكان أما من تأخر بقى خارجًا لا يسمع شيء إطلاقًا، لا ميكروفون ممكن يخرج ولا صوت، فهذا ممنوع ولم ينصرفوا رغم كل ذلك، حتى أنهيت إلقاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت