المحاضرة ويمكن التقينا وقدرت أصافح بعض الإخوة لأنه كان يوجد زحام شديد لكن هذه المحاضرة أنا افتتحت بها محاضراتي في ألمانيا وسميتها (الركائز) وبدأت بالآذان وهو الإعلان الرسمي لدين الإسلام، الله أكبر، ومعنى أشهد أن لا إله إلا الله وتكلمت عن التوحيد وأشهد أن محمد رسول الله.
المُحاور: حضرتك علمت ببدعة أحمد صبحي منصور يطالب فيه بحذف أشهد أن محمدًا رسول الله من الآذان لأنه يقول أنها لم تكن موجودة على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -.
الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه: لو لم يأت بالشق الثاني في الآذان فهو في النار وبئس المصير ولن يخرج منها، فيجب أن يأتي بالشق الثاني ويؤمن بها.
فالحقيقة كانت المحاضرة فضلت أن أبدأ بها لأن فيها توحيد وإتباع، والإخوة المسلمين - الجالية المسلمة المقيمة في أي بلد - في أمس الحاجة إلى هذا المعنى أن يترسخ عندها أن التوحيد أولا، بلا توحيد خلاص، كل عمل المرء حابط، وبلا إتباع أيضا كل عمل المرء حابط, في الحقيقة شعرت بالتوفيق، أنا لا أستطيع أن أُقيم المحاضرة وأقول المحاضرة تستحق كم من عشرة وهذا الكلام.
المُحاور: كل محاضراتك يا شيخ مائة من عشرة.