الصفحة 25 من 62

أحسست إجابته في الصميم رغم أنه قليل الكلام، فعندما تعرض الحلقة الخاصة به، تجده لا يتكلم كثيرًا، أنا كنت أحاول أن أستنطقه وهو لا يتكلم كثيرًا ولكن الكلمة التي يقولها تكون في الصميم، فقلت له: يا (يس) أنت الآن بتخرج من ألمانيا إلى مكة طبعًا كنت حريصًا جدًا أن يختتن لأن النصارى لا يتختتنون فأنت تعرف الذين يختتنون اليهود والعرب، و مبني أحكام الصلاة وما إلى ذلك على الاختتان، فلأخوة يفهمونهم هذه القصة، فأنا سألت بصراحة فضول من عندي خشيت ألا يكون إختتن، فقال: أنه اختتن في نفس الأسبوع الذي أسلم فيه، وقلت له: طيب أنت ذاهب إلى مكة، ما الذي يجيش في صدرك والذي تتخيله وأنت ذاهب إلى مكة لأول مرة؟

قال: أنني نزلت صورة الكعبة من على الإنترنت وشفتها وتأملتها وأحس أن جسده نمل عندما رأى الكعبة، فقلت له: قل لي شعورك وأنت ذاهب وستنزل أول مرة إلى هناك؟

قال لي: الذي يشغلني أنني سأضع قدمي مكان رجل النبي - صلى الله عليه وسلم - - ألم أقل لك أن إجاباته أثرت في جدًا! - يقول لي: وأنا أطوف حول الكعبة، أنا عارف أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مشى في هذا المكان، فأنا قدمي سوف تكون فوق قدمه ,والمهم، قضينا اللقاء، وهذا هو (يس) يتم عرض (يس) في اللقاء- هذا هو (يس) انظر إلى لحيته خاططها جزاه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت