الله خيرًا أنهم أتوا بهذه اللقطة، فانظر إلى لحيته كيف أخذ منها، ويرتدي الطاقية ويرتدي القميص وأنا قلت أنه أسلم بقى له خمسون يوما، لأني ظننت أني بدأت الدعوة منذ أن ذهبت إلى ألمانيا، لكن أنا بدأت بعد 15 يوم من ذهابي إلى ألمانيا فهذا الحقيقة (يس) كان يوم خميس وكان الجمعة ذاهب إلى العمرة، بعدما قمنا باللقاء معه أخذته إلى المبيت في الفندق معنا والأخ أبو حمزة أوصله إلى فرانكفورت لكي يركب الطيارة إلى مكة. فهو لقائه ممتع ما شاء الله، لقاء ساعة إلا ربع معه وسألته كم عمرك ولم أريد أن أضيع بهجة اللقاء معه، لكن الحقيقة ما قاله لي في الفندق وتمنيت لو كان قاله في الحلقة قال لي: أنه نزل الآذان، آذان مكة من على الإنترنت يسمعه، فيقول: لما سمعت الآذان جسمي كله ارتج، وبقيت مشفق على نفسي ما الذي سيحصل لي لو أنا ذهبت إلى المسجد وسمعت الآذان مباشرة، لا أعرف ما الذي سيحصل لي؟ إذا سمعته مباشرة إلى أذني إذا كان أنا نزلته من على الإنترنت وحصل لي هذا، جسمه كله ارتج وشعر بقشعريرة تسري في بدنه لما سمع الآذان، فالحقيقة كنت أتمنى أن نسجل هذا في اللقاء ولكن أنا أسجله هنا، فالحقيقة نموذج هائل، حتى أني سألت أبا حمزة، وأبو حمزة أسلم على يديه ألوف ما شاء الله، فقلت له: هل مرَّ بك مثل هذا النموذج؟ في هذه الانصياع والإتباع والمحبة التي دخلت قلبه لهذا الدين هكذا، وطريقة إسلامه