كانت غريبة جدًا، فلم يكن سيسلم، لولا أن رفيقه الذي كان جالسًا بجواره - الذي أتى به - وأبو حمزة يسأل: ألا يوجد من يريد أن يسلم؟ كنت أقول لأبي حمزة في كل محاضرة إشحت لنا شوية مسلمين، فعندما قال: ألا يوجد من يريد أن يسلم؟.
إِذَا أَرَاد الْلَّه عَز وَجَل شَيْئًا هيأ أَسْبَابِه: فصاحب (يس) الذي معه دفعه وقال له، قم قم قم أعلن إسلامك هيا فوجد نفسه وحده قد قام، اعتقد لو كسبب أرضي، وهذا طبعًا جزء من القدر لإسلامه أنه حرضه على أن يقوم فقام من المدرجات وسط تكبير الإخوة بإسلامه وفرحهم بإسلامه وهكذا، قلت له: يا (ياسين) ما الذي عجبك في الإسلام؟ قال لي: وجدت أحد يهتم بي أذهب إلى المسجد أجد الإخوة كلهم قادمون إلى ويعتنقوني وإذا غبت يسألوا عني طبعا هو قبل هذا كان ميتًا، لأن الألمان - مكن - يشتغل من الصبح إلى نهاية الوقت وانتهت القصة، لا أحد يسأل عن أحد، حتى أنا في المستشفى مع التقيد الشديد للزيارة ومنع الإخوة أن يأتوا، كنت أنا تقريبا الوحيد الذي يُزار، لا أحد يسأل عن أحد هناك، يخرج من دار المسنين إلى المستشفى ومن المستشفى على القبر.