5 -أن اللهَ - سبحانه وتعالى - لا يضل الأنبياءَ والرسلَ كما هو حال الكتابِ المقدس بل ينصرهم، ويدافع عنهم ...
يقول - سبحانه وتعالى - {: إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ} (غافر 51) .
6 -ليس في كتابنا آياتٌ تدل على ظلمِ اللهِ لأنبيائِه ولعبادِه .... بل يقول - سبحانه وتعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا (40) } (النساء) .
7 -قوله - سبحانه وتعالى:"وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (17) " (فصلت) .
نلاحظ من الآية: أن قوم ثمود هم أنفسهم لم يريدوا الهداية واختاروا الضلالةَ عن محبة وإيمان .. حتى أنهم استحبوا العمى على الهدى ...
أما إبليس فقد زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حسنًا، وذلك لما رفض أمر الله بالسجود لآدم واختار قياسًا فاسدًا؛ أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين ... ثم الصق خطئه على ربَّه بأنه أضله، بل بدأ عداءً مع ربِّه وعباده - سبحانه وتعالى - ...
ثالثًا: إن الضلالَ الحقيقي الذي يدور في أذهانِ المعترضين هو ما نسبه الكتابُ المقدس إلى الربِّ بأنه كان يضل الأنبياءَ والبشرَ ويقسي قلوبَهم؛ بل ويضل طريقهم .... فما بالك بإضلال الشيطان؟!
جاء ذلك في عدة مواضعٍ كما يلي: