حازم نشر خبر في جريدة الشرق الاوسط مفادة أن مصر قد اتفقت مع الحكومة الباكستانية على تسلم عددا من المحتجزين لديها وعلى راسهم احد الشخصيات المطلوبة لدي السلطات المصرية يقصدون ابو حازم.
فحمدنا الله تعالى واعطيت لابي حازم جواز سفر عراقي كنت قد اشتريته للسفر من باكستان وسافر ابوح ازم الى السودان في نفس الاسبوع، بعد ها بأيام فوجئت بالشرطة تطرق الباب وعندما خرجت سألوا عن الاقامة واخرجت لهم الجواز الاصلي وكان فيه اقامة رسمية وبالرغم من ذلك قال لي الضابط اركب معنا وفي هذه اللحظة جاء الاخ الشيخ أبو حمزة المصري (المعتقل الأن في بريطانيا والذي كان يحمل جواز انجليزي) ، وكان يسكن في نفس الشارع وتحدث مع الضابط بالانجليزية وخوفه بالله تعالى وقال له أنني اذا رحلت إلى مصر فهناك سوف يعذبونني ومن الممكن يحكم علي بالإعدام فقال له الضابط ساتركه لكن لابد من أن يترك هذا البيت الان، وبالفعل حملت حقائبي و سافرت إلى لاهور وسجلت شركة استيراد وتصدير كغطاء رسمي لاقامتي فيها واستمر الحال حتى جاء القرار بالسفر الى اليمن فقد كان الاسلاميون من حزب الاصلاح في حالة جيدة تسمح لهم باستقبالنا خصوصا ان الكثير منهم كان على قد رجع من باكستان وله علاقات معنا.
البقية في الحلقة القادمة إنشاء الله ...