الصفحة 53 من 99

من باكستان إلى بريطانيا

وفي اليمن نزلت على الشيخ عبد الاخر حماد حيث كان قد سبقنا الى اليمن بعام تقريبًا.

و بعد صولي بشهرين جاءت الأخبار و بطريقة سرية انه قد تم الاتفاق بين الرئيس المصري والرئيس اليمني على استقبال وفد أمني مصري للبحث عن المصريين الافغان بعد الكشف عن محاولة لاغتيال رئيس الوزراء المصري عاطف صدقي؛ لأن المسؤلين عنها من قيادات جماعة الجهاد كانوا متواجدين في اليمن و نصح الاخوة اليمنيون بضرورة انتقال كل الاخوة من بيوتها وحلق اللحى وعدم عقد اي تجمعات.

وقمنا بالفعل بما نصحنا به الاخوة لكن بعد أسبوعين تقريبًا جاءت الاخبار من نفس المصدر مرة أخرى وقال لنا لقد تم إلغاء الاتفاق السابق مع الرئيس المصري لانه سمح بمرور سفينتين محملتين بالسلاح من قناة السويس إلى اليمن الجنوبي بدون أن يعطي المصريون خبرًا لليمنيين وكان اليمن الجنوبي يستعد وقتها لشن حرب على اليمن الشمالي، فرحنا بالخبر وبعد أسابيع قليلة نشبت الحرب بين اليمن الشمالي و الجنوبي وسقطت صواريخ سكود على العاصمة اليمنية صنعاء احدها كان باقرب من المنطقة التي اسكن فيها ودب الرعب في سكان العاصمة فانتقلوا الى أقاربهم في القرى ولم يبقى في العاصمة إلا الغرباء ... امثالنا!

ثم عرض علينا الاخوة في السودان السفر إليهم فرفضنا، لقد كان عندنا أمل في المشاركة في القتال مع الاخوة في حزب الاصلاح بزعامة الشيخ عبد المجيد الزنداني ضد الشيوعيون في الجنوب طلبنا من بعض القيادات السماح لنا بالمشاركة في القتال ووعدونا بالرد بعد أيام لكن سرعان ما انتهت الحرب وهزم الشيوعيون أمام العمليات الإستشهادية التي قام بها اخواننا المجاهدين أفغان اليمن الذين استطاعوا بثلاث عمليات استشهادية أن يحطموا قلعة (العند) الاستراتيجية التي كان يقول عنها الرئيس علي سالم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت