فهرس الكتاب

الصفحة 1988 من 2920

الجماع، وهو المعترض، وقد كان يأتي النساء قبل.

والْعِنِّينٌ: هو الذي خلق خلقة لا يأتي النساء.

قوله:"وَهِيَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ القِبْلَةِ مُعْتَرِضَةٌ اعْتِرَاضَ الجِنَازَةِ" [1] أي: كما تجعل الجنازة عرضًا للصلاة عليها.

قوله:"فَأَتَى جَمْرَةَ الوَادِي فَاسْتَعْرَضَهَا [2] " [3] أي: أتاها من جانبها.

قوله:"مَا لِي أَرَاكمْ عَنْهَا (مُعْرِضِينَ؟!" [4] أي: غير آخذين بهذه السنة، أو معرضين) [5] عن عظتي لكم كما قال في الحديث الآخر:"وطأطؤوا رؤوسهم [6] " [7] .

وقوله في أضياف أبي بكر - رضي الله عنه:"قَدْ عُرِضُوا فَأبوْا" [8] بتخفيف الراء

(1) مسلم (512) من حديث عائشة بلفظ:"مُعْتَرِضَةٌ بَينةُ وَبَيْنَ القِبْلَةِ كاعْتِرَاضِ الجِنَازَةِ".

(2) ساقطة من (س) .

(3) مسلم (1296) من حديث عبد الرحمن بن زيد ولفظه: أَنَّهُ كَانَ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، فَأَتَى جَمْرَةَ العَقَبَةِ، فَاسْتَبْطَنَ الوَادِيَ، فَاسْتَعْرَضَهَا فَرَمَاهَا مِنْ بَطْنِ الوَادِي.

(4) "الموطأ"2/ 745، والبخاري (2463) ، ومسلم (1609) من حديث أبي هريرة.

(5) ساقطة من (س) .

(6) ساقطة من (س) .

(7) رواه الترمذي (1353) وابن ماجه (2335) وأحمد 2/ 240، والحميدي 2/ 246 (1107) ، وابن الجارود 3/ 273 (1020) والبيهقي 6/ 68 من حديث أبي هريرة. قال الترمذي: حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح. وصححه الألباني في"صحيح الترمذي" (1090) ، و"صحيح ابن ماجه" (1890) . ورواه الحاكم 1/ 163 من حديث ابن عباس وقال: هذا حديث صحيح.

(8) البخاري (602) من حديث عبد الرحمن بن أبي بكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت