المكسورة على ما لم يسم فاعله [1] أي: أُطعموا، والعُرَاضة: الهدية، يقال: ما عرضهم؟ أي: ما أطعمهم وأهدى إليهم؟ وفي مقدمة مسلم:"أَنَّ يُتَّخَذَ الرَّوْحُ - بفتح الراء - عَرْضًا" [2] بفتح العين وسكون الراء وهو تصحيف، عبد القدوس صحفه من الحديث الذي نهي فيه أن"يُتَّخَذَ الرُّوحُ - بضم الراء - غَرَضًا" [3] بغين معجمة مفتوحة بعدها راء مفتوحة أي: نهى أن ينصب شيء فيه الروح للرمي، وفي المصبورة والمجثمة (التي نهى عنها) [4] .
قوله:"فَأَعْرَضَ اللهُ عَنْهُ" [5] أي: ترك رحمته له وإنعامه عليه، وقيل: جازاه على إعراضه.
و"الْعَرْفُ" [6] : ريح الطيب.
وقوله:"أَيْنَ عُرَفَاؤُكمْ" [7] هم القُوَّام بأمور الدين والقوم.
"مَنْ أَتَى عَرَّافًا" [8] أي: كاهنًا، وهو نوع من الكهانة، وليس كل كاهن
(1) ساقطة من (س) .
(2) مسلم 1/ 20.
(3) مسلم (1957) من حديث ابن عباس بلفظ:"لَا تتَخِذُوا شَيْئًا فِيهِ الرُّوحُ غَرَضًا". و (1958) من حديث ابن عمر بلفظ:"لَعَنَ مَنِ اتَّخَذَ شَيْئًا فِيهِ الرُّوحُ غَرَضًا".
(4) من (أ، م) .
(5) "الموطأ"2/ 960، والبخاري (66، 474) ، ومسلم (2176) من حديث أبي واقد الليثي.
(6) البخاري (237) ، ومسلم (1876/ 106) من حديث أبي هريرة.
(7) البخاري (2307) من حديث مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة بلفظ:"حَتَّى يَرْفَعَ إِلينا عُرَفَاؤُكُمْ أَمْرَكُمْ".
(8) مسلم (2230) من حديث صفية بنت أبي عبيد عن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -.