فهرس الكتاب

الصفحة 1990 من 2920

عرافًا، والعراف الذي يأخذ الأمور بالظن والتخمين والطرق وأشياء ليست من جهة الجن، كأنه يدعي معرفة الغيب. وقيل: العراف هو الذي يخبر بما أُخفي مما هو موجود، والكاهن: الذي يخبر بما يكون [1] في المستقبل، و"التَّعْرِيفُ" [2] : وقوف الحاج بعرفة ومبيتهم بها.

و"العُرْفُ والْمَعْرُوف" [3] : كل ما عرف من طاعة الله، والمنكر ضده، والمعروف أيضًا الإحسان إلى الناس، وكل فعل مستحسن معروف، و"اعترف بذنبه" [4] : أقر.

و"الْعُرْفُطُ" [5] : شجر الطلح له صمغ يقال له: المغافير. كريه الرائحة.

قوله:"هَلْ تَعْرِفُونَ رَبَّكُمْ فَيَقُولُونَ: إِذَا اعْتَرَفَ لَنَا عَرَفْنَاهُ" [6] اعترف الرجل إلى: أعلمني باسمه، (وأطلعني على شأنه، وللحديث معنًى ليس هذا موضعه.

(1) في (س) : (هو) .

(2) بوَّب عبد الرزاق 4/ 375 باب فضل أيام العشر والتعريف في الأمصار. وروى ابن أبي شيبة 3/ 275 (14270) عن إبراهيم أنه سئل عن التعريف فقال: إنما التعريف بمكة.

(3) البخاري (2661) .

(4) البخاري قبل حديث (4642) .

(5) البخاري (5268، 6972، 6972) ، ومسلم (1474) من حديث عائشة ولفظه:"قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أكلْتَ مَغَافِيرَ؟ قَالَ:"لا". قُلْتُ: فَمَا هذِه الرِّيحُ؟ قَالَ:"سَقَتْنِي حَفْصَةُ شَرْبَةَ عَسَلٍ". قُلْتُ: جَرَسَتْ نَحْلُهُ العُرْفُطَ".

(6) رواه ابن أبي شيبة 7/ 510 - 511 (37625) ، ومحمد بن نصر في"تعظيم قدر الصلاة"1/ 307 (282) والحاكم 4/ 496 - 497، 598 - 599 وقال في الموضعين: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه والطبراني 9/ 354 (9761) بلفظ:"من تعبدون؟ فيقولون: سبحانه إذا اعترف لنا عرفناه". من حديث عبد الله بن مسعود. قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت