الصفحة 44 من 480

وأما الإسناد الذي قبله فإن الشعبي رأى عليًا يرجم شُراحة ووصفه قال يعقوب بن شيبة: لكنه لم يصحح سماعه منه .

[ فتح الباري:1/ 511 ]

117)وقال أبو حنيفة وأصحابه والثوري: أقله ثلاثة أيام .

وروي ذلك عن ابن مسعود وأنس من قولهما وروي مرفوعًا من طرق والمرفوع كله باطل لا يصح وكذلك الموقوف طرقه واهية وقد طعن فيها غير واحد من أئمة الحفاظ .

وقالت طائفة: أقله خمسة أيام وروي عن مالك ولم يصح عند أكثر الأئمة في هذا الباب توقيت مرفوع ولا موقوف .

[ فتح الباري:1/ 517 ]

118)وأما الرواية عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في نقصان دين النساء: ( تمكث شطر عُمرها لا تصلي ) .

فإنه لا يصح وقد طعن فيه ابن منده والبيهقي وغيرهما من الأئمة .

[ فتح الباري:1/ 517 ]

باب

الصفرة والكدرة في غير أيام الحيض

119)وروى وكيع عن أبي بكر الهذلي عن معاذة عن عائشة قالت: ما كنا نعد الكدرة والصفرة شيئًا .

وأبو بكر الهذلي ضعيف .

وخرج الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه من رواية أبي سلمة أن أم بكر أخبرته عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في المرأة ترى ما يريبها بعد الطهر: ( إنما هو عرق أو عروق ) .

وأم بكر ويقال: أم أبي بكر لم يرو عنها غير هذا الحديث وليست بمشهورة .

[ فتح الباري:1/ 522 ]

باب

عرق الاستحاضة

120)قال البخاري رحمه الله: 327 - حديث: ابن أبي ذئب ، عَن ابن شهاب ، عَن عروة - وعن عمرة - ، عَن عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ، أن أم حبيبة استحيضت سبع سنينَ ، فسألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عَن ذَلِكَ ، فأمرها أن تغتسل ، فقالَ: (( هَذا عرق ) )، فكانت تغتسل لكل صلاة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت