ثالثًا: مما يجب مراعاته حسب منهج أهل السنة في التكفير أن هذه الأقوال التي يقولونها والتي يعلم أنها مخالفة لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم هي كفر ، وكذلك أفعالهم التي هي من جنس أفعال الكفار بالمسلمين هي أيضًا كفر .. لكن تكفير الواحد المعين من أهل القبلة والحكم بتخليده في النار موقوف على ثبوت شروط التكفير وإنتفاء موانعة.
وقفة مضيئة مع كتاب الخمينية لفضيلة الشيخ سعيد حوى
المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين بسوريا سابقًا (رحمه الله)
والذى يعتبر رمزًا ساطعًا من رموز الإخوان المسلمين
ونذكر القارئ الكريم ان الخمينية تسمية تعبر عن الشيعة الإثنى عشرية الممتدة من إيران إلى العراق ولبنان ، فكلا الحزبين اللبنانيين أمل وحزب الله يتبعان المرجعية الشيعية العليا للخميني وأتباعه (تتصدر صورة الخميني أعلى مكان فوق رأس الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله) وقد جاء هذا الكتاب لفضيلة الشيخ سعيد حوى محذرًا ومنذرًا للمخدوعين في حقيقة الشيعة خاصة عقائدهم وعداوتهم المستحكمة لأهل السنة والتي بدت في تأييد الخميني لحافظ الأسد في مذبحة حماه المأساوية بسوريا.
يقول في كتابه ( وما الخمينية إلا تبنًّ لعقائد الشيعة الشاذة ولمواقفهم التاريخية الشاذة)
ويقول (يا شباب الأمة لا تخدعنكم الخمينية فهي دولة الباطل والإنحطاط والعبودية ، وهي عودة بالأمة الإسلامية إلى الوراء وكفى بالخمينية فضيحة صفقات السلاح مع إسرائيل وتعاونها الكامل معها(فضيحة إيران جيت) فتلك علامة أنه لن يخرج من إيران والشيعة إلا الدمار , والولاء لأعداء الله ولأمر ما ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحاديث صحيحة أن الدجال يخرج من خراسان وأنه يخرج مع الدجال سبعون ألفًا من يهود أصفهان عليهم الطيالسة ، ولهذا أيضًا أجمع المؤرخون أن خراسان عش الباطنية السوداء الحاقدة ...