الصفحة 21 من 38

وفي موضع آخر ذكر حديث (تفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة) ، فنحن نبحث عن عقائد هذه الفرقة الناجية ونتمسك بها ، وعن مناهج الحياة فيها فنسلكها ونتمسك بها . والخمينية وعقائدها غير عقائدنا وعباداتها غير عباداتنا ، ومناهج حياتها غير مناهج حياتنا ، لأن الأصل عندهم مخالفتنا فهم يخالفون عقائد الفرقة الناجية التى جاء في صفتها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (ما أنا عليه وأصحابي) وهم يكفرون أصحابه عليه الصلاة والسلام ، ويقول ( فما بال أناسٍ في الفرقة الناجية يفرون من الجنة إلى النار ويسلكون غير سبيل المؤمنين ؟ إن بعض من نفترض عندهم الوعي غاب عنهم الوعي فلم يدركوا خطر الشيعة ، وإن بعض من نفترض عندهم العلم قصروا عن إبراز خطرهم فكادت بذلك تضيع هذه الأمة ...) .

ويقول الشيخ سعيد حوى: (ولذلك فإننا نناشد أهل الوعي أن يفتحوا الأعين على خطر هذه الخمينية ، ونناشد أهل العلم أن يطلقوا أقلامهم وألسنتهم ضد الخمينية لقد آن لهذا الطاعون أن ينحسر عن أرض الإِسلام ، وآن للغازي أن يكون مغزوًّا ، فالأمة الإسلامية عليها أن تفتح إيران للعقائد الصافية من جديد ، كما يجب عليها أن تنهي تهديدها الخطير لهذه الأمة ، وليعلم أصحاب الأقلام المأجورة والألسنة المسعورة الذين لا يزالون يضللون الأمة بما يكتبونه وبما يقولونه أن الله سيحاسبهم على ما ضلوا وأضلوا ، فليس لهم حجة في أن ينصروا الشيعة ، فنصرة الشيعة خيانة لله والرسول والمؤمنين ، ألم يروا ما فعلته الشيعة وحلفاؤها بأبناء الإسلام حين تمكنوا ، ألم يعلموا بتحالفات الخمينية وأنصارها مع كل عدو للإسلام ، لقد آن لكل من له أذنان للسمع أن يسمع ، ولكل من له عينان للإِبصار أن يبصر ، فمن لم يبصر ولم يسمع حتى الآن فما الذي يبصره وما الذي يسمعه، فهؤلاء أنصار التتار والمغول وأنصار الصليبيين ، والاستعمار يظهرون من جديد ينصرون كل عدو للاسلام والمسلمين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت