الصفحة 22 من 38

الساكتون عن الحقيقة لن يُعذروا ، والناكبون عن الحق لن يعذروا ، والذين ضلوا وأضلوا لن يعذروا ، فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث عن الله فيقول: ( من عادى لي وليًا فقد آذنته بالحرب ) ، وهؤلاء الشيعة يعادون أفضل أولياء الله من الصحابة فمن دونهم فكيف يواليهم مسلم وكيف تنطلي عليه خدعتهم وكيف يركن إليهم والله تعالى يقول { ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فنمسَّكُم النَّار } . وهؤلاء الشيعة ظالمون ومن بعض ظلمهم أنهم يظلمون أبا بكر وعمر ، فكيف يواليهم مسلم والله تعالى يقول: { وكذلك نوَلّي بعضَ الظالمين بعضًا بما كانوا يكْسِبون } ، إنه لا يواليهم إلا ظالم ، ومن يرضى أن يكون ظالمًا لأبي بكر وعمر وعثمان وأبي عبيدة وطلحة والزبير ؟ ومن يرضى أن يكون في الصف المقابل للصحابة وأئمة الاجتهاد من هذه الأمة ؟ ومن يرضى أن يكون أداة بيد الذين يستحلون دماء اهل السنة وأموالهم ؟ ألا يرى الناس أنه مع أن ثلث أهل إيران من السنة كيف يضطهدون ولا يوجد وزير سني واحد ؟ ألا يرى الناس ماذا يُفعل بأهل السنة في لبنان سواء في ذلك اللبنانيون أو الفلسطينيون ؟ (مذبحة صبرا وشاتيلا بالتعاون مع شارون) ألا يرى الناس ماذا يفعل حليف إيران حافظ الأسد بالإسلام والمسلمين ؟ أليست هذه الأمور كافية للتبصير ؟ (ونذكر القارئ الكريم أن فضيلة الشيخ سعيد حوى مات قبل أن يشهد مقتل 100.000 سنى بالعراق على أيدى مليشيات الشيعة) ويقول وهل بعد ذلك عذرًا لمخدوع ؟ ألا إنه قد حكم المخدوعون على أنفسهم أنهم أعداء لشعوبهم وأوطانهم فهل هم تائبون!! وختم كلامه بقوله ( اللهم أنى أبرأ اليك من الخميني والخمينية ومن كل من والاهم وأيدهم وحالفهم وتحالف معهم اللهم آمين ) ا.هـ

وشهد شاهدٌ من أهلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت