وليرجع القارئ الفاضل لكتاب"الشيعة والتصحيح رسالة إصلاحية"للمؤلف الشيعي الدكتور موسى الموسوى حفيد الإمام الأكبر أبو الحسن الموسوى الأصبهانى من مواليد 1930 بالنجف الأشرف والذي يحاول فيه جاهدًا عمل مراجعة تصحيحية لأخطاء الشيعة في الإمامة والخلافة و مسألة التقية و الإمام المهدي و زيارة مراقد الأئمة وضرب القامات في يوم عاشوراء وزواج المتعة والسجود على التربة الحسينية و زعم تحريف القراَن و الرجعة وعقيدة البداء. ونكتفي بذكر بعض العبارات في مقدمة كل فصل ..
ففي مسألة الإمامة والخلافة يضع العنوان التالى"بدأ الصراع بين الشيعة والتشيع عندما حرفت الشيعة معنى التشيع من حب الإمام علي وأهل البيت إلى ذم الخلفاء الراشدين وتجريحهم بصورة مباشرة وتجريح الإمام علي وأهل بيته بصورة غير مباشرة"
ويقول في عقيدتهم في المهدي:"إن فكرة ظهور رجلٍ من آل محمد يملأ الأرض قسطًا و رحمة فكرة جميلة و مليئة بالآمال الخيرة ولكن علماء الشيعة ألصقوا بالإمام المهدي جناحين أثقلا كاهل الشيعة في كل زمان و مكان وهذان الجناحان هما بدعة الخُمس في أرباح المكاسب و بدعة ولاية الفقيه ، فالأولى تعني دفع ضريبة مالية ما أنزل الله بها من سلطان ، والثانية تعني عبودية الإنسان بالإنسان بلاقيد ولا شرط".
ويقول في مقدمة فصل ضرب القامات في يوم عاشوراء"لم تشوه ثورة مقدسة في التاريخ كما شوهت ثورة الحسين بذريعة حب الحسين!!"
يقول الدكتور موسى الموسوي في كتابه الإصلاحي الشيعة و التصحيح"إن زواج المتعة هو ليس أكثر من إباحة الجنس بشرطٍ واحد فقط هو ألا تكون المرأة في عصمة رجل فحينئذٍ يجوز نكاحها بعد أداء صيغة الزواج التي يستطيع الرجل أن يؤديها في كلمتين ولا تحتاج إلي شهود أو إنفاق عليها و للمدة التي يشاءوها مع الإحتفاظ بسلطة مطلقة لنفسه وهو الجمع بين ألف زوجة بالمتعة تحت سقف ٍ واحد .." (كتاب الشيعة و التشيع للدكتور موسى الموسوي)