يبدأ التاريخ العسكري للشيعة الفاطمية في مصر بدخول جوهر الصقلي الشيعي على رأس مائة ألف فارس إلى مصر عن طريق الأسكندرية ودخلت معه طائفة كبيرة من الجند المصريين في معركة حربية إنتهت بالإستسلام مع طلب الأمان لأرواح المصرين ونص كتاب الأمان على أن يظل المصريون علي مذهبهم السني ولا يلزمون بالتحول إلي المذهب الشيعي ... ولم يف الفاطميون بتعهداتهم وأجبروا المصريين على التشيع وقاموا بقتل علماء السنة في مصر وفرضوا علي المساجد الأئمة والخطباء من أتباع المذهب الشيعي كما أسندت المناصب العليا وخاصة القضاء إلى الشيعة واتخذوا من المساجد الكبيرة مراكز دعائية للتشيع !!
وأضافوا منصب جديد يسمى داعي الدعاة للترويج للمذهب بمعاونة إثنى عشرنقيبًا وما لهم من نواب في سائر البلاد ، وحولوا الشعائر إلى المذهب الشيعي بما فيه من ضلالات وبدع فإحتفلوا بما يسمى بعيد الغدير ويوم مقتل الحسين ، وظهر الإحتفال بالموالد وأذن في جميع المساجد (بحي على خير) العمل كما أمر الحاكم بأمر الله الشيعي بنقش سب الصحابة على الجدران وفي الأسواق وتضرر المصريون من ذلك كثيرًا حتى تراجع بعد بضع سنوات عن ذلك.
ومن الصفات البارزة للروافض الفاطمية تقريب اليهود والنصارى ففي زمن المعز عين أحد اليهود وهو يعقوب بن كلس وزيرًا له كما عين ابنه العزيز بن المعز منشا بن إبراهيم الفرار اليهودي واليًا على بلاد الشام ، وفي أوائل عهد المستنصر بالله الشيعي ارتفع شأن اليهود فتقلدوا في أيامه كثير من مناصب الدولة العليا !!!
بزوغ نجم صلاح الدين الأيوبي القاضي على حكم الشيعة
دخل صلاح الدين الأيوبي إلى مصر كمرافق لعمه أسد الدين شيركوه في حملته القادمة من الشام تنفيذًا لأوامر القائد العظيم نورالدين زنكي صاحب دمشق وذلك تلبية لإستغاثة الوزير الشيعي في مصر المعروف بشاور في محاولة لإستعادة نفوذه من منافسه على الوزارة ضرغام ..