الصفحة 31 من 38

وبالفعل تغلبت حملة شيركوه على ضرغام وأعيد شاور إلى منصبه وما لبث أن غدر شاور الخائن فاستنجد هذا الوزير الفاطمي الخائن بالصليبيين فأجابوه والتقى جند الفرنجة الصليبيين بجيش شيركوه في مكان بمصر على مقربة من المنيا وكان النصر من نصيب شيركوه ومعه صلاح الدين..

وصار شيركوه وزيرًا للخليفة الفاطمي الذي لم يبقى له من الخلافة إلا مجرد اللقب وقتل الوزير الخائن شاور. وشاء الله أن يموت القائد شيركوه ليتولى ابن أخيه صلاح الدين الوزارة فقام بعمل إصلاحات عديدة منها إلغاء الضرائب الفاطمية وبذل الأموال للناس حتى أحبوه ، كما صد غارات الصليبيين على دمياط سنة 565 هـ ، وأسس المدارس وحصن المدن والموانئ والثغور المصرية وبنى قلعة المقطم الشهيرة ، وعزل قضاة مصر الشيعة الروافض وأرجع قضاة أهل السنة إلى مناصبهم.

وألغى ما إبتدعته الشيعة من"حي على العمل"الدخيلة على الأذان الشرعي وطهر الجامع الأزهرمن ضلالات الشيعة وجعله منارة لأهل السنة في مصر. وبذلك تمكن صلاح الدين من القضاء على الخلافة الفاطمية الرافضة في سنة 567 هـ.

ولم يتوانى هؤلاء الشيعة بما هومعروف عنهم من غدر من القيام بعدة محاولات لإغتيال القائد العظيم صلاح الدين الأيوبي باءت كلها بالفشل بفضل الله وكرمه.

وكانت إحدى هذه المحاولات بتكليف أحد الإسماعيلية الباطنية الشيعة بالإندساس في جيش صلاح الدين أثناء حصار قلعة اعزاز بحلب ليتسلل إلى خيمة القائد شاهرًا خنجره وتم بفضل الله إحباط هذه المحاولة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت