الصفحة 36 من 38

يقول المجلسي: بأن مصر صارت من شرالبلادفى تلك الأزمنة , لأن أهلها صاروا من أشقى الناس وأكفرهم .

الخاتمة

وأخيرًا وكما يلاحظ القارئ الكريم أنه كلما تتبعنا خرافات المذهب الشيعي وتعرفنا على عقائدهم الشاذة ما إزددنا فيهم وفي حكمهم إلا يقينًا ، مع العلم بأنه ليس في الإمكان في مثل هذه الرسالة الموجزة التعرف على جميع إنحرافات هذه الفرقة النارية الضالة ؟!!

والأعجب من ذلك أن المتتبع لحقيقة تاريخ الشيعة وخياناتهم على مدار الزمان بدءًا بابن سبأ اليهودي ومرورًا بنصير الدين الطوسي وابن العلقمي وإنتهاءًا بأحمد شلبي والسيستاني ليعلم أن هؤلاء القوم مثلهم كمثل السرطان الذي ينتشر في جسد الأمة والذي كلما توغلنا في تشخيصة بأخذ العينات والفحوصات كلما تعرفنا على مدى خطورته وشراسته على جسد الأمة !!!

وإنصافًا لهذه الفرقة الضالة من ناحية الأداء القتالي فقد قامت بالصمود والأداء المتميز في صد الكيان الصهيوني فكانت كما قال عنها فضيلة الدكتور محمد بن إسماعيل المقدم ( كمن قام به عمله وقعدت به عقيدته ) مع التنويه بأن جميع الأعمال الشرعية وأولها القتال لا تقبل إلا من صاحب عقيدة سليمة .

وأن هذه الرسالة لم يتم طبعها ونشرها إلا بعد إنتهاء القتال وإعلان وقف إطلاق النار وبهدف رفع الإلتباس الذي وقعت فيه الأمة ودرءًا لفتنة التشيع التي إستغلت ضعف دور الأزهر في توعية المسلمين وما قامت به بعض الجماعات المعروفة بالترويج لحزب الله وقياداته بين الجماهير وهم يحسبون أنهم يحشدون الأمة تحت راية حزب الله التي لا شك في وصفها بوصف النبي صلى الله عليه وسلم ( راية عمية ) فانبهر الكثيرون وسقط البعض في فتنة التشيع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت