فكان على الجماعات المعروفة بعشوائية مواقفها وأرتجالها للتصريحات أن تراعي حال الأمة وجهلها بحقيقة الشيعة ففي الوقت الذى تدعوا المتخاذلين من المسلمين والعرب وخصوصًا الحكام إلى جهاد العدو الصهيوني و الترحيب بكل نكاية في هذا العدو تقع على أيدى هذا الحزب الشيعي أو غيره يجب أن تستبقي الخط الفاصل بين ذلك وبين الحرص على عدم التلبيس على جماهير أهل السنة والجماعة درءًا للمفسدة الأكبر ( والفتنة أشد من القتل) فلا تجمع بين صلاح الدين وعدوه ولا بين صورة الزعيم المناضل الذى نحسبه شهيدًا أحمد ياسين ومن يسبونه على مواقع الأنترنت !!!
ونختم بكليمات مضيئة تقرع الأذان محذرة وموقظة للأمة من غفلتها لفضيلة الشيخ إحسان ألهي ظهير العالم الباكستانى الكبير الذى حمل لواء الحرب على أصحاب الفرق الضالة وبين بالتحقيق والبحث الأصيل مدى ما هم فيه من ضلال وانحراف عن سبيل الله فلما احس الروافض بما يقوم به من دحض لأكاذيبهم وانحرافاتهم لجوا الى ما اعتادوا عليه من خسه وغدر فاغتالوه بواسطة قنبله مموقوته ومعه سبعه من علماء الاسلام رحمهم الله رحمه واسعه وادخلهم الله فسيح جناته يقول في أحد أشرطته ( الشيعة الآن لهم نشاط كبير في البلاد العربية وغير العربية وفي البلاد التى فيها أقليات مسلمة فقد ملأوا العالم بمنشوراتهم ومفترياتهم وأكاذيبهم ,لكن قل من يدرك الخطر فلذلك وجب على المسلم الذى يعتقد الأعتقاد الصحيح أن يقف في وجه هذا السيل العارم !!! ) اهـ
نسأل الله عز وجل بفضله وكرمه أن يتقبل منا هذا العمل على ما فيه من تقصير وأن ينجي بقدرته ورحمته هذه الأمة من هذه الفتنة العارمة وأن يوحدكلمتها والاعتصام بكتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فهو ولى ذلك والقادر عليه
المراجع
? مع الاثنى عشريه في الأصول والفروع ا.د.على السالوس
? اصول وتاريخ الفرق الأسلاميه الشيخ مصطفى محمد مصطفى