فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 841

5-وقد يأتي متحمس، وقد يحمل شارة علمية ذات اسم أو ذات شكل، ليفور ويثور، ويأتي بنصوص من هنا وهناك، يحاول أَن يثبت له بها الِإمامة والاستقامة! فنجيبه:

أ- هذا أسلوب معروف من أساليب المغالطة.

ب- الجواب عليه ورده واضح في هذه النصوص المنقولة عنهم.

ج- نحن هنا أمام نصوص محددة نناقشها، وموضوع معين ندرسه.

6-بما أن سيف التأويل (السحري) مسلط على رقاب النصوص (من قرآن وحديث) ، إذن فلا مخالفة بين الشريعة والكشف! (هذا ما يقرره الحجة) !

-هنا نتقدم -بخشوع صوفي- لنسأل (الإمام، حجة الإسلام، ومحجة الدين التي يتوصل بها إلى دار السلام!) لنسأله: ما معنى قوله سبحانه: (( فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ) ) [النساء:59] ؟

-وهل يا إمام عبارة (( فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ ) )، تعني: ردوه إلى الكشف!

-جوابنا لهذا الِإمام ولأتباع هذا الإمام، هو: أِن من يؤمن أن محمدًا رسول الله، يقول: إذا خالف القرآن الكشف، ندوس الكشف تحت أقدامنا، ونتبع القرآن الكريم، هذا هو سبيل المسلم.

ويقول أيضًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت