5-وقد يأتي متحمس، وقد يحمل شارة علمية ذات اسم أو ذات شكل، ليفور ويثور، ويأتي بنصوص من هنا وهناك، يحاول أَن يثبت له بها الِإمامة والاستقامة! فنجيبه:
أ- هذا أسلوب معروف من أساليب المغالطة.
ب- الجواب عليه ورده واضح في هذه النصوص المنقولة عنهم.
ج- نحن هنا أمام نصوص محددة نناقشها، وموضوع معين ندرسه.
6-بما أن سيف التأويل (السحري) مسلط على رقاب النصوص (من قرآن وحديث) ، إذن فلا مخالفة بين الشريعة والكشف! (هذا ما يقرره الحجة) !
-هنا نتقدم -بخشوع صوفي- لنسأل (الإمام، حجة الإسلام، ومحجة الدين التي يتوصل بها إلى دار السلام!) لنسأله: ما معنى قوله سبحانه: (( فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ) ) [النساء:59] ؟
-وهل يا إمام عبارة (( فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ ) )، تعني: ردوه إلى الكشف!
-جوابنا لهذا الِإمام ولأتباع هذا الإمام، هو: أِن من يؤمن أن محمدًا رسول الله، يقول: إذا خالف القرآن الكشف، ندوس الكشف تحت أقدامنا، ونتبع القرآن الكريم، هذا هو سبيل المسلم.
ويقول أيضًا: