... الوجه الرابع للفظة"الذل"بمعنى"السهولة أو التسخير"كما في قوله تعالى: { ودانية عليهم ظلالها وذللت قطوفها تذليلا } ( الإنسان: 14) . وقد ورد بمعنى"الدنو وسهولة الجني أو الجمع" (and the fruits thereof shall hang low, so as to be easily gathered) ، كما في ترجمة سيل، وبمعنى"الدنو وسهولة القطف" (and its fruits are very near close upon them to be plucked) ، كما في ترجمة الحايك. كما ورد تصريف اللفظة بمعنى"الانخفاض وسهولة المنال، أو الوصول إلى"، كما في ترجمة بير صلاح الدين: (and its fruit brought within their easy reach ) ، وجاءت اللفظة بمعنى"التدلي والانخفاض تواضعا"في ترجمة عبد الله يوسف علي: (and the bunches -of fruit - there will hang low in humility ) . فحتى الثمار، كما يفيد التعبير المجازي في النص ، تتدنى وتنحني تواضعًا وتكريمًا للإنسان في الجنة. ووردت لفظة"ذللت"بمعنى"الانحناء"تواضعًا أو خضوعًا في ترجمة بكثول: ( and the clustered fruits thereof bow low ) ، وبمعنى"الخضوع والخنوع" (and its fruits shall hang meekly down ) ، كما في ترجمة زيدان وزيدان. ويتأكد نقل لفظة"الذل"أيضا بهذين المعنيين الأساسين وغيرهما، في نظائر أخرى كما في قوله تعالى: { فاسلكي سبل ربك ذللًا } (النحل: 69) ، حيث وردت بمعنى"سهولة السلوك أو المسلك وتمهيده وسعته وتيسيره، وسهولة الاهتداء"كما في ترجمة بكثول: (and follow the ways of thy Lord made smooth ) ، وفي ترجمة الحايك: (and follow the ways of your Lord which are made easy for you) ، وترجمة سيل: ( and walk in the beaten paths of thy Lord ) ، وترجمة عبد الله يوسف علي: (and find with skill the spacious paths of its Lord) . كما ترجمت اللفظة بمعنى"التواضع أو الخضوع"كما عند بير صلاح الدين: (and walk humbly in the ways of thy Lord ) ، وبمعنى"اللين"